حتى لا يعتقد البعض بأني كنت بعيدا عماجرى في معرض الكتاب وأني لا أنقل بأمانة ماجرى ،فإني أؤكد حضور الرفيق اليزمي في معرض الكتاب لكن حضوره كغيابه ،والمتحكم والآمر والناهي كان الحاج الأستاذ عبد الله بوصوف لأنه الآمر والناهي والمتحكم في كل شيئ وبالتالي يبدو للعيان أنه قد جرد الرئيس من كل مسؤولياته الفعلية،وأنه قد بدى للعيان ضيفا كالضيوف الذين جاؤوا لزيارة المعرض.هل حضر في إحدى جلسات النقاش.هل أخذ صورا مع الضيوف الذين وجه لهم الدعوة؟ هل ساهم في النقاش في إحدى الجلسات،ربما لم تكن له القابلية في المشاركة لأنه من دون شك لم يساهم في التحضير لهذا المعرض،ولا يمكن أن يتنازل عن مسؤوليته كرئيس ،وبالتالي حضوره كان رمزيا ،ولكن المتتبع يعلم علم اليقين أن مايجري في المجلس ،يعرقل تحقيق الآمال التي يتطلع إليها مغاربة العالم .أمين المجلس يتحكم في كل شيئ.وإدريس اليزمي يؤدي الآن ثمن غيابه يوم زاوج بين مسؤوليته كرئيس للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ورئيسا لمجلس الجالية .فأصبح ينطبق عليه المثل المغربي القائل <أصبح لاديدي لا حب لملوك>ملاحظات سجلتها على هامش معرض الكتاب.الذي حضره مغاربة العالم غالبيتهم أتباع الزاوية البوصوفية وأستسمح لاستعمال هذا المصطلح لأن في غالب الظن.أنها مشروعا في الطريق ،وعندما يربي الزعيم الأتباع ويجندهم إعلاميا كما فعل في معرض الكتاب،فإن الغلبة للأقوى.يبدو والله أعلم أنه قد آن الأوان لإنهاء هذا الصراع داخل المجلس.وآن الأوان لوقف الهدر المالي بدون فائدة،فاستمرار الحال من المحال ،وبالتالي أختم هذه المتابعة لمعرض الكتاب عن بعد وسأكون مرتاحا لأني ساهمت في التغطية الإعلامية وقول الحقيقة كماهي وكما أريدها أنا لا كما يريدونها هم .وبذلك أكون قد ساهمت في تنوير الرأي العام خارج االمغرب لا أكن حقدا لا على الرفيق اليزمي ولا على الحاج والدكتور عبد الله بوصوف لأن كل واحد منهما يؤدي الدور الذي جاء من أجله حتى يبقى هذا الجدل مستمرا إلى مالانهاية.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube