حيمري البشير

وجهة نظر على هامش تنظيم المغرب لكأس إفريقيا لكرة القدم

مصطلح الكولسة  أصبح بامتياز جزائري والمستهدف  رجل دولة مغربي كفأ أثبت كفاءته في كرة القدم وتحمل مسؤولية  التدبير المالي الرزين للمملكة ونال ثقة جلالة الملك.ويعتبر مهندس الإقلاع الكروي في المملكة المغربية.وكل الإنجازات التي تتحقق ،فهي بمباركة ملك البلاد وتزكيته من أولى الأولويات.والذين يعتبرون السيد فوزي لقجع  كوزيوا في الحكومة المغربية،ينفذ سياسة رئيس الحكومة فهم واهمون .قد أتحفظ  كمواطن مغربي  على فشل الحكومة الحالية في مواجهة الغلاء الفاحش ،الذي يعاني منه الشعب المغربي ،والفوارق الإجتماعية التي أثرت سلبا على مستوى المعيشة في المغرب .وسأبقى أعارض سياسة الحكومة الحالية وأرفع صوتي باستمرار بالكلمة الصادقة من أجل تدخل ملكي لإنقاذ البلاد ومحاسبة الفاسدين ومحاكمتهم ،واسترجاع الأموال التي نهبوها بطرق متعددة ،وفي مقدمتها  التهرب الضريبي ،والجمع بين المهمة في الحكومة الحالية والإستثمار في خلق شركات وفي نفس الوقت الإستفادة من دعم الدولة.والنماذج كثيرة في هذه الحكومة ،وزراء لهم شركات ويستفيدون من دعم الدولة وزير الثقافة وزير التربية الوطنية ،وزير الصحة ،ورئيس الحكومة نفسه الذي هو الخصم والحكم في كل المشاريع في البلاد، قدم مشروعا يتعلق بتحلية ماء البحر  ،وفازت زوجته بالصفقة،النماذج كثيرة في هذه الحكومة الذين تورطوا بالتهرب الضريبي وعدم احترام قوانين الشغل في شركاتهم ،ويمارسون أبشع صور الإستعباد  للعمال والعاملات في شركاتهم ،ولا يحترمون مطلقا قوانين الشغل فيما يخص رواتب مشغليهم ،إن الفضائح التي تورط فيها رئيس مجلس النواب الحالي وكشفت عنها الأقلام الحرة والمآبر الإعلامية التي اصطفت إلى جانب الشعب المغربي والفئات العريضة من الشعب المغربي من سياسة هذه الحكومة.إن المغرب يسير بوجهين وهذا كلام جلالة الملك ،وعندما نتمعن في المنجزات التي تحققت في بلادنا  ليس فقط في القطاع الرياضي من خلال الملاعب التي تحتضن كأس إفريقيا والتي  بينت حقيقة الوجه الحقيقي للبنية التحتية  ليس فقط في القطاع الرياضي من خلال الملاعب التي تحتضن كأس إفريقيا وإنما في البنية الطرقية والفنادق  التي  تستقطب السياح من العالم ،إن كأس إفريقيا الحالية جعلت المغرب قبلة لإفريقيا ،وأصبحت بلادنا بتنظيمها  لكأس إفريقيا قبلة للقنوات التلفزية من مختلف الدول الإفريقية والعالم المهتم بكرة القدم وخصوصا الفرق الإفريقية الباحثة عن المواهب الكروية في إفريقيا .وإذا كانت بلادنا سباقة دائما لتنظيم التظاهرات الكروية اليوم كأس إفريقيا وقريبا كأس العالم بشراكة مع إسبانيا والبرتغال ،فإنها فرصة أخرى لتحقيق منجزات أخرى ليس فقط في القطاع الرياضي وإنما في الإسراع لتحقيق مشاريع أخرى ، في مجالات متعددة ،في الصحة ،من خلال توفير الصحة للمواطن في أسمى معانيها وتوفير فرص الشغل للمتخرجين من المعاهد والجامعات ،وتوفير السكن اللائق للمواطن المغربي .دون أن أن ننسى محابة الفساد ،وتضارب المصالح التي تورط فيها العديد من الوزراء والمسؤولون السامون في الحكومة الحالية.وحتى نكون  عند حسن ظن  جلالة الملك الذي يسعى للرقي ببلادنا .فالحكومة الحالية مطالبة بمراجعة سياستها التي أفقرت الشعب المغربي .علينا أن نضع يدا في يد ونكون وراء السياسة التي يريدها جلالة الملك لإخراج البلاد من أزمة الغلاء الفاحش،وأزمة البطالة ومراجعة  السياسة في قطاع الصحة والتعليم ،والتمسك بالوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي تستهدفنا في محيطنا الجهوي .وعندما نسمي الأشياء بمسمياتها ، فإننا نرغب فقط بطرح وجهة نظرنا واقتراحاتنا للخروج من دوامة الصراع في المجتمع ،خلاصة نريد أن يسير المغرب بوجه واحد وليس بوجهين ،نريد أن نضع يدا في يد للقضاء على الفوارق الإجتماعية ومحاربة الفساد عن قناعة ،نريد أن نبني لمجتمع راقي فخور بحضارته العريقة ،مؤمن ببناء مغرب الغد يقود قاطرة إفريقيا ليس فقط في تنظيم التظاهرات الكروية ولكن كذلك في اقتصاد قوي ،ويكون بذلك المغرب قادر على أن يكون القاطرة النموذج التي تقود إفريقيا كقارة 

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID