لماذا تعارض كل من قطر ومصر انضمام المغرب لمجلس السلم؟

مصر أم الدنيا غاضها الإقصاء من مجلس السلام وإمارة قطر لم تمنح الدور الذي كانت تطمح له رغم المليار و…..الذي انتزع منها نزعا من غير أي دور في إحلال السلام .والدولتان معا كان لهما مسؤولية و دورا سيئا يتحملان وزر الحرب والشهداء الذين تجاوزوا الخمسين ألف.ورد في القرآن قوله تعالي (اهبطوا مصرا فإن لكم ماسألتم ….وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله)مصر شددت الخناق على الغزاويين وشددت حصار التجويع والموت،وتتحمل وزر المأساة والموت الذي لحق بالغزاويين ،وبذلك ساهمت في تشديد الحصار،ولم تلعب أي دور في فك الحصار والتجويع وبالتالي تتحمل مسؤولية كبيرة في الجرائم المرتكبة في غزة.أما إمارة موناكو العربية قطر،رغم سلسلة انبطاحاتها ،ومحاولتها لعب دورا في إطفاء النار المشتعلة في غزة وفتح باب الحوار بين الأطراف المتصارعة بحكم تواجد قادة حماس في إمارة قطر المحمية الأمريكية ،لكونها تحتضن أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط،ويمكن القول وبصراحة قطر ولاية تابعة للولايات الأمريكية ،وتواجد القوات الأمريكية هي في الحقيقة لحماية النفط والغاز ،الذي أصبح هدف الأمريكان في عهد الرئيس ترامب .ودعم قطر لمجلس السلم بمليار ونيف ليس حبا وشفقة في سكان غزة وإنما طمعا في لعب دور والمساهمة في خلق إشعاع دولي لحكامها.لكن احتضانها لقادة حماس هو السبب الذي جعل الأمريكان التصويت بالفيتو خلسة بانضمام الدولتين معا مصر وقطر في مجلس السلم.الدولتان غاضهما انضمام المغرب لمجلس السلم ،وازداد هذا الغضب وتحول إلى حملة عدائية ضد بلادنا،بانت حقيقة الدولتان معا وانضمتا مع كامل الأسف للجزائر ،التي جندت طاقم إعلاني تقوده خديجة بن كنة والدراجي حتى في الميدان الرياضي لتشويه صورة المغرب المنظم لمجلس السلموهي الدولة المقبولة من جميع الأطراف المتصارعة.المغرب رغم الحصار المضروب على غزة استطاع إيصال المساعدات الإنسانية في جسر جوي وفي وقت اشتد الحصار الذي ساهمت فيه مصر بشكل كبير عندإغلاقها لمعبر رفح.فهي ساهمت في سياسة التجويع وخدمت مصلحة إسرائيل وفي نفس الوقت أضرت بالغزاوين وتتحمل مسؤولية القتل بالتجويع .والحقائق التي سردتها كانت كافية في عدم قبول الأمريكان بانضمام الدولتان معا في مجلس السلم والسلام.لكن ماحقيقة العداء الدفين للدولتين معا للمغرب ،ورفع مذكرة للسيدة العالية ترامب والتعبير عن غضبهما بضم المغرب لمجلس السلم ،هذا سبب الحملة الإعلامية التي تشنها القنوات المصرية والقطرية معا لتشويه صورة المغرب والمطالبة بإقصائها للعب أي دور لتحقيق السلام وإعمار غزة.الزعيم ترامب كان واضحا في الأمر،واستمرار الدولتان ،لعب بالنار عند الأمريكان.والسؤال الذي أصبح يحير بال المغاربة سواءا الذين يفقهون في السياسة لماذا تعارض الدولتان انضمام المغرب لمجلس السلم؟وللذين نسوا التاريخ نذكرهم بما أسداه المغرب للدولتين معا يوم خرق المغرب الحصار المضروب على إمارة قطر ونقل المعونة وما يحتاجه سكان الإمارة المحاصرين من طرف الجيران .ثم ألم يساهم المغرب 🇲🇦 في دعم مصر في حربها مع إسرائيل ودعم كذلك سوريا بتجردة مغربية سقط البعض من جنودها شهداء في القنيطرة،ولماذا هذا العداء اتجاه انضمام المغرب لمجلس السلم.الحقد الدفين للدولتين على المغرب ،لن يتوقف بهذا الإنضمام ،بل أطلقت الدولتان معا حملة ضد المغرب وأوقف فرعون مصر مسلسل التعاون بين الدولتين وباتت الجزيرة والقنوات القطرية في خدمة وأجندة الدولتين معا لخلق زوبعة والتشويش على مصالح المغرب على المستوى الإفريقي والدولي ،وفي مقدمة أجندة الدولتان معا قضية الصحراء المغربية حيمري البشير كوبنهاكن 🇩🇰


