حيمري البشير

وجهة نظر على هامش التهديدات التي تلقاها حكيم زياش

عندما يهدد  إتمار الخنزير رمزا من الرموز المغربية،كيف يرد المغاربة؟؟؟ حكيم زياش المتألق في البطولة الهولندية والكرة العالمية،اختار المغرب بلد أبيه رحمه الله وبلد الوالدة أطال الله في عمرها ومتعه برضاها ،تعبيرا عن الحب والتعلق بهذا الوطن وقدم أروع المقابلات وسجل أهدافا ستبقى في الذاكرة لأجيال،هو اختار اللعب لبلده المغرب عوض هولندة حيث ازداد وترعرع ،وفجر موهبته الكرويةفي الملاعب الهولندية ،قبل أن ينظم للفريق الوطني المغربي،وكان دائما مساندا للقضية الفلسطينية ورافعا للعلم الفلسطيني في الملاعب العالمية تعبيرا عن هذا التضامن والتعاطف مع شعب يتعرض لأبشع الإنتهاكات أمام صمت مطبق للعالم،واستمرار الإنتهاكات والتقتيل ،وحرب الإبادة الجماعيةوالتجويع في غزة وفي كل المدن المحتلة ،بالإضافة لإغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ،والقصف العنيف والمستمر على غزة وعلى لبنان من طرف القوات الغاشمة التي تستبيح المواطنين العزل في غزة ولبنان ،ويستمر سقوط الشهداء الأبرياء وسط صمت المجتمع الدولي وعجز الدول الكبرى في مجلس الأمن وقف المجازر المرتكبةبسبب الفيتو  الأمريكي  الظالم  يدفع لثورة ضد هذا الظلم يقودها لاعبون ورموزا في الوطن العربي والعالم لمساندة الشعب الفلسطيني حكيم زياش لن يكون الأخير الذي يعلن مساندته للشعب الفلسطيني ويرفع العالم الفلسطيني في الملاعب العالمية بل خطى لاعبون محترفون مغاربة عالميون نفس الخطوة وخصصوا دعما ماليا لمساندة الشعب الفلسطيني .إن رفع العلم الفلسطيني من طرفأنور ألغازي في الملاعب الألمانية وحكيم زياش في الملاعب التركية  يعد دعم معنوي كبير للشعب الفلسطيني وسط استمرار الصمت العالمي للمجازر التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني والانتهاكات اليومية والمستمرة وسياسة التجويع والتهجير،والصمت العربي والإسلامي لما يقع .اليوم يبقى رفع العالم الفلسطيني في الملاعب الأروبية من طرف لاعبين مغاربة فرضوا وجودهم وتألقهم في كرة القدم ،يجسد استمرار الروح النضالية في ضمير الأمة عندما تقوده كفاءات عالمية في كرة القدم التي يتابعوها الملايين في العالم،وهي فرصة يتخذها اللاعبون المتألقون للفت سكان العالم الشغوفون بكرة القدم بقضية الشعب الفلسطيني ومعاناته وضرورة دعمه لتحقيق دولته وعاصمتها القدس الشريف.وتبقى قضية فلسطين   تشغل بال الشعب المغربي وأولوية في ضمير كل مغربي  في الداخل والخارج ،ولن يرتاح لنا ضمير حتى يحصل الشعب الفلسطيني على دولة مستقلة وعاصمتها القدس ونصلي إذا كان في العمر بقية في المسجد الأقصى بحوله تعالى،تحية عالية لكل اللاعبين المغاربة الذين يرفعون العالم الفلسطيني في الملاعب العالمية تعبيرا منهم عن دعمهم للشعب الفلسطيني والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID