حيمري البشير

المحترفون المغاربة بالخارج وتعلقهم بالقضية الفلسطينية

المغاربة داخل الوطن وخارجه تبقى القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني ماديا ومعنويا من أولى الأولويات فبعد مواقف حكيم زياش الذي فضل تمثيل المغرب عن هولندة وموقفه الداعم لفلسطين بالتحالف ورفع العلم الفلسطيني في الملاعب الأروبية ،ودعمه اللامشروط لغزة تتوالى مواقف المحترفين المغاربة في البطولات الأروبية من أنور غازي وبالأمس لاعب آخر في البطولة الألمانية يتحدى الجمهور رافعا للعلم الفلسطيني ويختم هذا الأسبوع يامين لوال برفع العلم الفلسطيني على حافلة الفريق الفائز بالبطولة الإسبانية وهي تجوب شوارع مدينة برشلونة وسط كاميرات التي نقلت الإحتفالات للعالم .رفع العلم الفلسطيني في هذه الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني من حصار وتجويع وقتل وتشريد ،تعني الكثير للشعب الفلسطيني المضطهد والذي لم يجد من يخفف من معاناته من الساسة والحكام العرب .إن موقف مغربي شاب لم يتجاوز التاسعة عشر من عمره،لمع في كرة القدم وساهم بشكل كبير في فوز فريق برشلونة بالبطولة هذه السنة.هل نعتبر موقف لامين برفع العلم الفلسطيني عوض علم بلاده المغرب أوعلم إسبانيا الذي يلعب تحت رايتها ،إحساس يعبر عن نضج شاب بمعاناة الشعب الفلسطيني من الإحتلال البغيض.إن رفع لامين للعلم الفلسطيني تعني الكثير بالنسبة له ،تعني أنه بالفعل يتقاسم مع هذا الشعب كل المحن وكل المعاناة،واختياره فرصة التتويج باللقب لإدراج القضية الفلسطينية للعالم الذين يتابعون فرحة التتويج باللقب ،بإن الشعب الفلسطيني ليس وحده في المعركة وأن المغاربة مهما كانت أوضاعهم ومراتبهم فإنهم مع القضية الفلسطينية ،وأن القضية تبقى من صلب اهتمامهم ولن يهدأ لهم بال إلا بتحرير القدس وكل الأراضي التي ترزخ تحت الإحتلال الصهيوني.لامين بخرجته وهوران ومتمسك بالعالم الفلسطيني يعني الكثير ،يعني أن الشعب المغربي بكل فئاته متمسك بحقوق الشعب الفلسطيني،،ولن يهدأ للمغاربة بال حتى يحقق الشعب الفلسطيني كل حقوقه،الملفت للحدث هو رد رئيس الوزراء الإسباني سواريس على الإنتقادات التي وصلته من قادة الكيان الغاصب لما قام به اللاعب لامين برفع العلم الفلسطيني ،بحيث سخر من بلاغهم ،وعبر بسخرية عن ماورد في بلاغهم .ويبقى مواقف اللاعبون المغاربة الداعمة للقضية الفلسطينية ،في الملاعب الأروبية،صورة تبين وحدة الصف المغربي مع الشعب الفلسطيني في محنته ،ومن دون شك أن مواقف اللاعبون المغاربة المحترفون في الملاعب الأروبية تجعل الجمهور سواء المغربي أوالعالمي الشغوف بكرة القدم يستوعب مواقف مثل هؤلاء اللاعبون المدعمون لفلسطين وشعبها.إن واقعة رفع العلم الفلسطيني في الملاعب ستزيد دعما للقضية الفلسطينية مستقبلا وستجعل الرأي العالمي يسارع في إيجاد حلول ،لرفع الحصار عن غزة وضغط المجتمع الدولي على إسرأئيل لقبول حل الدولتين ونقول مرة أخرى أن وسائل النضال لاسترجاع الحق الفلسطيني تبقى قائمة حتى ينتزع الشعب الفلسطيني أرضه واستقلاله وقيام دولته وعاصمتها القدس الشريف .

إن المغاربة أينما وجدوا يتقاسمون هموم الشعب الفلسطيني ،ويجسدون ذلك من خلال مواقف ملموسة ،وهي روح يتمتع بها كل المغاربة أينما وجدوا.هم لم ولن يخشون أبدا من الحصار والعقاب ،وضميرهم يؤنبهم إذا لم يبادروا في التعبير عن مواقفهم الداعمة للشعب الفلسطيني شكرا لزياد حكيم وأنور غازي ولامين يمان والذين نسيت أسماؤهم لدعمهم الشعب الفلسطيني ،والمغاربة أينما حلوا وارتحلوا مع الشعب الفلسطيني في محنته ،شكرا لكل اللاعبين المغاربة على موقفهم الداعم لغزة ولكل فلسطين

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID