حيمري البشير

أصبحنا نعيش تحديات كبرى كمسلمين في الغرب بصفة عامة

عند ما تغيب القيم الإسلامية لدى الكثير من النساء العربيات في المجتمعات الغربية هذه حقيقة يخشى الكثير من المفكرين أوالسياسيين أوأشباههم ،أو الذين لا يقفون لا في السياسة ولا في التحول الذي تعرفهم المجتمعات الغربية بصفة عامة.سوف أتجرأ لنقل مايجري في الكثير من المجتمعات الغربية ،وأحاول من خلال ما سأطرحه أن أجسد حقيقة غياب الثقافة والقيم لدى العديد من النساء النرجيزيات اللواتي ضربن عرض الحائط القيم التي تربى عليها أمهاتهن وأمهاتنا جميعا،قيم احترام الحياة الزوجية ،وعندما أركز على هذا فإني أركز على ما كانت أمهاتنا تعاملن  به آباؤنا،والمحيط العائلي بصفة عامة.وهذه الأخلاق لم تعد حاضرة لدى العديد من النساءاليوم.بل عوضت المرأة مبدأ الإحترام  اتجاه الزوج وأقرباءه  بالكراهية التي قد تصل للعداء وقطع صلة الرحم المحرمة شرعا ،لاسيما وأن الرسول (ص)أوصى بها المسلمون وسار على نهجها المسلمون في بقاع العالم .هذه حقيقة يعاني منه المسلمون في كل المجتمعات الغربية،ويجب أن يتناولها الأئمة وخطباء الجمعة والوعاظ لتنبه المسلمين والمسلمات بالتحديات التي نواجهها في المجتمعات الغربية.قد يتساءل البعض،لماذا فضلت طرح الموضوع للنقاش ،خصوصا وأننا نعيش في مجتمعات غربية ونواجه تحديات كبرى في التربية،ونسعى جميعا للتغلب عليها وإيجاد الحلول لها .ومؤسسة المجلس يجب أن تلعب دورا في معاجلة المشكل وليس إهماله ،إن تربية الأجيال مسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة والحرص على التشبث بالقيم هي كذلك مسؤولية مشتركة وغرس مبدأ الإحترام اتجاه الأقارب هي كذلك واجبة على الوالدين ،والخروج عن هذه القيم هو في الحقيقة عن القيم الإسلامية.😩قد يولدمشاكل عويصة لا يمكن التنبأ بمخاطرها على تربية الأطفال ،هذا واقع نعيشه ويعاني منه الكثير،ويؤدي مع كامل الأسف إلى هدم العديد من الأسر والأخطر توابعها على الأجيال القادمة.إن وجود فوارق كبيرة بين الثقافة التي يحملها الرجل والثقافة المحدودة لدى المرأة ،ينجم عنه صراع بين الرجل والمرأة،وتغدي هذا الصراع الإختلاط وقضاء العديد من النساء أوقات فراغهن في جمعيات نسائية ،تكون في الغالب مكان ليس لتبادل القيم والنصائح وإنما لتبادل الخطط والمكائد وآخر أخبار المصائب التي تحدث في العديد المجتمعات في الغرب بصفة عامة ،ولعل وسائل التواصل الإجتماعي باتت الوسيلة لإشاعة الفاحشة والطرق الأفضل للتخلص من الرجل وسلبه كل الحقوق في المجتمعات الغربية ،متناسين أن هناك حساب إلاهي مؤجل  في الدار الآخرة.هذه صورة يعاني منها الكثير في غياب التمسك بالقيم الإسلامية،وفي استمرارها المعاناة وهذه القيم وفي غياب دور المسجد والإمام لمعالجة هذه الظواهر التي تفشت بيننا وتهدد صورة الإسلام في المجتمعات الغربية.أصبح لزاما على كل إمام وكل من يتحمل مسؤولية تدبير المساجد والجمعيات الإسلامية أن يركزوا على النقاط التي أثرتها اليوم،لأن صورة الإسلام والحفاظ على القيم وتمسك الأجيال ،وإعادة تربية الخارجات عن الدين والمتباهيات بالحرية والثقافة الغربية ،والإختلاط المبالغ فيه ،وترك الحرية المطلقة،للمرأة هو انحراف خطير يؤدي إلى الذوبان في المجتمعات الغربية،قد أكون مخطئا وقد أكون قد تجرأت لفتح نقاش نحن بحاجة ماسة إليه في ظل المعاناة التي أصبحنا نعيشها يوميا ،ويزداد عذابنا وثقل مسؤولياتنا في معالجة العديد من التحديات التي نعيشها اليوم في المجتمعات الغربية،بالإضافة إلىنقاش سياسي يومي يعيشه المسلمون في كل البلدان الغربية 

حيمري البشير كوبنهاكن 🇩🇰 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID