رحيل رجل المودة والأخلاق.. الجالية المغربية ببلجيكا تودع سي محمد زرو

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾بقلب مؤمن بقضاء الله وقدره، يعتصره الحزن والأسى، تلقّت الجالية المغربية ببلجيكا نبأ وفاة ابنها البارّ و الصديق العزيز المشمول بعفو الله سي محمد زرو، الذي وافته المنية بمدينة بروكسل، صبيحة يوم الخميس 28 ماي 2026، و انتقل إلى جوار ربه راضيا مرضيا بعد مسيرة طيبة حافلة بحسن الخلق وصدق المعاملة.لقد غادرنا إلى جوار ربه سي محمد زرو، صاحب الابتسامة الجميلة والكلمة الطيبة، والوجه البشوش، والأخلاق النبيلة، فكان رحمه الله متشبثا بالقيم المغربية الأصيلة، أنيقا في مظهره و حضوره لطيفا في تعامله مع الناس وفيا لأصدقائه غيورا على وطنه وهويته وثوابته.برحيل سي محمد زرو رحمه الله، تفقد الجالية المغربية ببلجيكا واحداً من أبنائها المعروفين بدماثة الخلق وروح المودة والتواصل الإنساني، و السمعة الطيبة و الاثر الحسن.ربي تقبل صديقا العزيز سي محمد زرو ، و هو اليوم في ذمتك قبولا حسنا، و ارحمه رحمة واسعة بما ترحم به عبادك الصالحين و اغفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه و أكرم مثواه و أسكنه الفردوس الأعلى و أنزله مقعد صدق عند مليك مقتدر بجوار النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفقيا٠و إذ نجدد الترحم على روحه الطاهرة، نبعث بأحر عبارات التعازي و أصدق مشاعر المواسات للعائلة الكريمة و لكل الاصدقاء سائلين الله تبارك و تعالى أن يلهمنا و إياهم جميل الصبر والسلوان و حسن العزاء، و إنا لله و إنا إليه راجعون٠يا أيها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي و ادخلي جنتي
٠لوڤن – بلجيكا، الخميس 28 مايو 2026
عبدالعزيز سارت



