من المستفيد في اختلاف توحيد رؤيا الهلال؟

قبل الإجابة عن السؤال لابد من توجيه نداء لأهل العلم في الدين وعلم الفلك من المسلمين الشرفاء ،أن يتحملوا كامل المسؤولية اليوم وليس غذا قبل فوات الأوان في الفصل في رؤية الهلال سواءا شهر رمضان أو عند ما يحل العيد ،وهي مهمة ليست بالسهلة ويتطلب فقط اجتهاد علماء الأمة في الدين وعلم الفلك .عليكم أن تتحملوا كامل المسؤولية في وحدة الأمةلأنها مهددة بالإندثار والزوال ،والمستهدف بالدرجة الأولى هو الإسلام ،والحفاظ عن العقيدة والدين بين أيديكم قبل أن تكون بيد أيدي الحاكمين الجالسين على الكراسي .اعلموا أيها العلماء والفقهاء ،أن مصير الأمة والدين بين أيديكم والحفاظ على سمعة الأمة والدين يتطلب الإجتهاد الذي يؤدي إلى الإقناع ،اجتهدوا قبل فوات الأوان.طرحت السؤال ،وتطرقت لمشكل أصبح يؤرق الأمة لا لشيئ لأن العلماء والفقهاء ،ترددوا في اتخاذ القرار ولا نقول فشلوا في توحيد الرؤيا لكونهم قادرين على ذلك بالإجتهاد.ورؤية الهلال ليس بالأمر الصعد عندما يجتمع أهل العلم والدين والفلك ،وهم كل واحد يكمل عمل الآخر ،ويكون القرار الصادر عندهم موثوق فرؤية الهلال الذي يظهر عند نهاية كل شهر قد يشغل بال المسلمين الذين يستعدون لصيام شهر رمضان ،أو عند نهايته ليستعدوا للإحتفال بالعيد ،إن رؤية هلال رمضان وهلال العيد بات يشغل باب الجميع في الداخل والخارج أينما تواجد المسلمون وكلهم يتمسكون بدينهم ويسعون ليجسدوا الإسلام الذي يثير اهتمام الغير ،وبالتالي ففي توحيد الرؤيا تعني وحدة المسلمين أينما تواجدوا ،ومن غير المقبول أن يصوم البعض ويتأخر البعض يوما واحداً ونفس الشيئ عندما ينتهي شهر الصيام فمن غير المعقول توحيد يوم العيد ،لأن فيه خلل في الصيام فالبعض يصوم أقل من البعض عندما يتوحد الجميع في رؤية هلال العيد . ولتجاوز هذا الأمر يتطلب الإجتهاد الذي يجمع علماء الدين والفلك لتوحيد الرؤيا عوض الدخول في متاهات وينحرف المجتهدون ،الذين يخضعون لتوجيهات من يملكون السلطة ،في غياب أهل الإجتهاد والعلماء
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك