الدنمارك تطالب بمعاقبة دولة الإحتلال على جرائمها

سأكون سعيدا بالخبر لإرتباطه برئيسة الحزب الإشتراكي الديمقراطي تحت قيادة ميتة فريدريكسون والتي تلقت دعما جديدا وفشلت أحزاب للإطاحة بها فحافظت على منصبها كرئيسة للحكومة،ومواصلة مشوار الإصلاحات،الخبر الذي فاجأني شخصيا هو موقف الحزب ورئيسته من الأوضاع في غزة ،موقف رئيسة الحكومة الجديد أعتز به كمناضل في هذا الحزب لسنين وكنت دائما غير مقتنع بتدبير قيادة الحزب لملف الصراع في الشرق الأوسط لكوني مع التيار الذي يدعو لتشديد سياسة الحزب في تدبير الصراع واتخاذ قرارات حاسمة وعادلة لإنصاف الشعب الفلسطيني واتخاذ عقوبات صارمة ضد إسرأئيل والجرائم التي ترتكبها في حق الشعب الفلسطيني ،وأنظمهم الدنمارك لصف الدول المساندة لحقوق الشعب الفلسطيني ودعم حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف لإنهاء الصراع الذي دام سنين طويلة.أنا سعيد بهذا الموقف الجديد انصافا لشريحة واسعة من الجالية الفلسطينية وكل الخبيرين في الدنمارك وفي العالم الذين ناضلوا ومازالوا دعما لتحقيق الإنصاف لشعب نصفه يعيش في الشتات والبقية تحت الإحتلال والآن حتى القصف اليومي الذي ذهب ضحيته لحد الساعة أكثر من ستين ألف شهيدا وشهيدة كبارا وأطفالا رضع ،الكثير منهم مازالوا تحت الأنقاض ،ومابقي يموت يوميا من الجوع والعطش والموت البطيئ في غياب أسرة في مستشفيات أصبحت أنقاضا .وعودة لموقف الدنمارك الجديد والمتعلق بمحاسبة إسرائيل على جرائمها ،فسأكون سعيدا بهذا الخبر إن كان صحيحا ،ولن أخفي دعمي لرئيسة الحكومة لأنها عبرت حقيقة عن صحوة الضمير الدنماركي اتجاه قضية يئيس شعبها في الداخل والخارج من صحوة الضمير الإنساني اتجاه قضية فلسطين الجريحة والتي استنزف شعبها صغارا وكبارا دماءا ولم يدخلهم اليأس من تحقيق الأمل في الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية ،التي لم تعد حلما يراود الفلسطيني أوالفلسطينية ،بل هاجس يراود كل من يحمل ضميرا حيا شكرا ميتة على موقفك أكن لك تقديرا لا يتصور وسيكون هذا الموقف حافزا لدعم سياسة الحزب على المستوى الوطني والمحلي كمواطن يسكن في بلدية عمدتها ينتمي للحزب الإشتراكي الديمقراطي ،وأؤكد أن دعم ميتة فريدريكسون لمعاقبة إسرائيل على جرائمها يعتبر موقفا متقدما للضغط على الإحتلال في الإنسحاب من كل الأراضي التي لازالت تحتلها .إن اصطفاف الدنمارك 🇩🇰 إلى جانب الدول التي تطالب بمعاقبة الإحتلال الإسرائيلي ورئيسة حكومتها على الجرائم البشعة التي مازالت مستمرة في حق الشعب المضطهد الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات الذي يحلم بالحرية وإقامة الدولة الفلسطينية .ان ضمير رئيسة الحكومة لدعم الحق الفلسطيني ،هو ضمير كل الشعب الدنماركي ،سنكون سعداء بهذا الموقف وسندعم سياسة الحكومة في الحاضر والمستقبل شكرا ميتة على موقفك الجديد سنبقى سندا لك ولحزب السوسيال ديمقراطي في كل المحطات الإنتخابية
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك