حيمري البشير

حملة التضامن مع منكوبي الفياضانات يجب أن تبدأمن الوزراء والمسؤولين الكبار في الدولة

فياضات  وضرورة التضامن مع المنكوبين  وأول المتضامنين في اعتقادي هوتنازل نواب الغرفتين عن رواتبهم لصالح  المنكوبين،ويجب أن لا يقتصر ذلك على نواب الأمة بل يجب أن يعبر الوزراء والمسؤولين الكبار عن حسهم الوطني ،ويتنازلوا هم كذلك عن رواتبهم لفائدةالمغاربة والغلبة في البوادي والقرى الذين فقدوا كل شيئ،وأما فيما يخص فئة الأغنياء الذين أدركوا أموالا طائلة،بحق أوغير حق فإنهم ملزمون بانتزاع أموال الزكاة منهم ووضعها في صندوق خاص يتم خلقه ونسميه صندوق التبرع للكوارث الطبيعية،وكل المبادرات يجب أن تكون خاضعة صندوق للرقابة تابع للمجلس الأعلى للحسابات.إن مسؤولين كبار في الدولة في مقدمتهم رئيس الحكومة ووزراء في حكومته ،أدركوا أموالا طائلة ،في غياب مراقبة دقيقة ،وتقرير المجلس الأعلى للحسابات،يبين حجم الأموال التي تم تخصيصها لمشاريع لم تنفذ لحد الساعة،آن الأوان لكي يعبر كبار القوم تضامنهم مع الشعب على إثر الفياضات التي ضربت البلاد،ثم إن  أي مبادرة تضامنية يجب أن تشرف عليها الحكومةبمرسوم ،وتحت رقابة صارمة ،ولا بأس أن يتولى المجلس الأعلى للحسابات في مراقبة كل شيئ حتى يؤدي المواطن تضامنه بروح عالية واطمئنان .لن نستثني تضامن الوزراء والموظفين الكبار في الدولة من حملة التضامن مع ضحايا الفيضانات .قد يتساءل البعض ما دوافعي الشخصية لطرح مثل هذه المبادرات فأجيب يجب أن نقطع الطريق على تجار الإنتخابات الذين بدأوا يتحركون لرسم الخريطة السياسية المقبلة ،ومن أجل  المساهمة بدورنا في تخليق الحياة العامة،فمن واجبنا التنبيه للقطع مع أي مبادرة لدغدغة مشاعر المواطنين وجمع الأموال في غياب  المراقبة وخرق للقانون ،وحتى وإن فتحت الدولة مبادرة لدعم المنكوبين من جراء الفياضانات التي ضربت جهات عدة في المغرب ،فحملة التضامن في اعتقادي يجب أن يعبر عنها المسؤولون الكبار في الدولة المغربية.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID