حيمري البشير

الموقف المغربي الرسمي من الأحكام المجحفة في حق المغرب

سأبدأ من حيث انتهى منها أصحاب الرؤية المتبصرة عن الأحداث التي وقعت في نهاية كأس إفريقيا للأمم

انتظرنا طويلا ليبث الإتحاد الإفريقي في الأحداث المؤسفة التي عرفها نهاية الكأس الإفريقية التي كانت استثنائية فيها يخص التنظيم الذي أبهر إفريقيا والعالم بأسره وقد غطته عدة قنوات إعلامية عالمية ،وقد كان بالفعل محط متابعة كبيرة في العالم والكل اعترف بأن كأس إفريقيا هذه السنة كانت استثنائية عبر التاريخ لاعتبارات متعددة منها الملاعب التي احتضنت المقابلات والفنادق المصنفة التي راقت كل الفرق ،بالإضافة إلى حسن الإستقبال والتنظيم،والكل أبدى ارتياحا كبيرا للبنية التحتية التي أصبح يتوفر عليها المغرب،والعديد من الجماهير الإفريقية المنتسبة للدول المتنافسة كانوا ينتقلون بسلاسة عبر القطار السريع الأول على مستوى إفريقيا في ظروف مريحة من الدارالبيضاء إلى مراكش ومن الرباط إلى طنجة،والجميع أبهرته البنية التحتية التي أصبح يتوفر عليها المغرب .الجمهور المغربي كان مطمئنا لكي يكون اللقب الإفريقي الثاني من نصيبه   المغرب البلد المنظم وللإشارة فقط فإن  الفريق  الوطني  مازال يعيش على إنجازات كأس العالم بقطر الذي احتل فيه المرتبة الرابعة ،وحصول الفريق الوطني للشبان كأس العالم بالشيلي ،وحصول فريق الأمل كأس العرب بقطر،جاء الدور على الفريق الأول المشارك في كأس إفريقيا للأمم بالدار والكل كان ينتظر أن يحلق الفريق الأول كما حلق الشبان في الشيلي ليتوجوا بكأس إفريقيا الثانية في تاريخ كرة القدم ،لكن مقابلة النهاية عرفت أحداثا مؤسفة ،لم يواجه الفريق الوطني فريقا سنغاليا سلك كل الطرق لاختطاف الكأس ،منها حتى السحر والشعوذة التي اعتادوا عليها في الأدغال الإفريقية ولعل ماتعرض له اللاعب الصيباري الذي وقف ضد إصرار الحارس إلى إرجاع المنشفة للمرمى تكشف بالملموس الحكمة الموجودة في هذه المنشفة.الصيباري الذي لم يقم بعمل مؤدي لأي لاعب سنغالي عوقب ب ثلاثة مقابلات و100ألف يورو،الصيباري لم يعتدي على أحد ولم يتلقى أي عقاب من طرف الحكم الذي أدار المقابلة .اللجنة المكلفة التي بثت في الأحداث التي عرفها اللقاء ،أصدرت أحكاما قاسية على المغرب لم تكن منتظرة،بل كانت قاسية في مجملها ولم تبث في الخسائر التي خلفها الجمهور السنغالي في الملعب الرباط الذي احتضن مقابلة النهاية.😔😔😔😔مؤسف أن ينتظر المغاربة إنصافا من الإتحاد الإفريقي حول الأحداث التي وقعت في مقابة النهاية وغياب العدالة والإنصاف يدفع المغرب بعدم التفكير مستقبلا لاحتضان أي تظاهرة كروية ،بل ويتراجع لجعل الملاعب المغربية رهن إشارة الفرق الإفريقية التي لا تمتلك ملاعب مؤهلة لاحتضان المقابلات الدولية بل تتعالى الأصوات للإنظمام للإتحاد الأروبي خصوصا وأننا نملك البنية السياحية والملاعب التي تضاهي الملاعب الأروبية و كلها عوامل تدفع في هذا الإتجاه بعد كل ماوقع في كأس إفريقيا وبين ظهرانينا.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID