حيمري البشير

ماذا يجري في مقر الإتحاد الإفريقي لكرة القدم؟

بعد تبخر آمال المغاربة للفوز بالكأس الثانية ،وبعد نجاح التظاهرة المقامة في بلادنا وفشل تحقيق اللقب الثاني بسبب فعل فاعل وأحداث مؤسفة وقعت في مباراة النهاية ، التي عرفت أحداثا مؤسفة يتحمل المسؤولية فيها مدرب الفريق السنغالي ولاعبوه ،وأحداث الشغب التي وقعت في الملعب من طرف الجمهور السنغالي ،الذين عبثوا بكل شيئ ،تكسير الكراسي واللوحات الإلكتروني ،والإعتداء على رجال الأمن ومنظمو اللقاء وكل ماحدث كان تحت أعين الجمهور المغربي الذي لم يتدخل ،وكل شيئ وثقته الكامرات ،وشريط المقابلة أثبت بكل الأدلة أن مسبب الأحداث التي وقعت هو مدرب الفريق السنغالي الذي أمر لاعبيه بالإنسحاب بعد أن صفر الحكم ضربة جزاء صحيحة لا غبار عليها .توقفت النقابة خمسة عشر دقيقة وخرج الفريق السنغالي من الملعب ،إلى غرفة الملابس .كان على الحكم أن ينهي المقابلة وعدم الإنتظار أكثر ويعلن بفوز المغرب بالثلاثة لصفر ،لكن بعد تدخل حتى المدرب المغربي وبعض اللاعبين رجع السنغاليون ،والسؤال الذي يمكن طرحه ماذا وقع خلال كل هذه الخمسة دقيقة من التوقف ؟ولماذا تم تكليف إبراهيم دياز بتنفيذ ضربة الجزاء ؟ولماذا كان يبدو عليه الحزن والأسى ؟هل تلقى تعليمات بعدم تسجيل ضربة الجزاء لأن أرواحا مغربية ستزهق في السنغال ؟هل في حال فوز المغرب ستغير السنغال موقفها من قضية الصحراء؟وبالتالي المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار لماذا دائما نعلق الشماعة على قضية الصحراء المغربية ونفقد هيبتنا ،ونفرض وجودنا في الساحة ؟ألا يوجد تأثير وضغط من الدولة المحتضنة لمقر الإتحاد الإفريقي ؟ألا يعتبر التطور الذي عرفه المغرب في كرة القدم والبنية التحتية التي أصبح يمتلكها والمرتبة التي حققا في كأس العالم في قطر نموذجا يحتدى به في إفريقيا ،وهو الذي أصبح محجا للفرق الإفريقية التي لا تمتلك بنية تحتية في كرة القدم،أسئلة كثيرة نطرحها ،تتطلب أن يكون لنا موقفا صارما مما يجري في دهاليز الإتحاد الإفريقي والذي يتحمل المسؤولية الكاملة في الظلم الذي لحق بالمغرب والأحكام الصادرة الغير المنصفة في حقه بل والظالمة في حق اللاعبين المغاربة،وكذلك لم يتم رد الإعتبار للمغرب وإصدار أحكاما منصفة ترتبط بالخسائر الفادحة التي خلفها الجمهور السنغالي في الملعب .المغرب أمام تحديات كبرى في إفريقيا تحيط به دول تتآمر على وحدته الترابية،وتعمل المستحيل من أجل عرقلة تنميته وإلهائه من خلال زعزعة استقراره ورغم كل المؤامرات التي تحاك ضده فالمغرب شق طريقا نحو التنمية والبناء وكسب ثقة المستثمرين الأجانب .وما يعرفه المغرب من تنمية وتطورات في البنية التحتية في جميع المجالات جعل الأعداء يتآمرون عليه في كل المبادرات التي يقوم بها،وماجرى في كأس إفريقيا المنظمة في المغرب والحملة الإعلامية المغرضة التي شنها الإعلام الجزائري بالخصوص وبعض القنوات العربية المغرضة،والتي بطبيعة الحال بغيضها ماوصل إليه وحاولت الإساءة لتنظيم المغرب لهذه التظاهرة الكروية،بكل الوسائل ،وكان لها يد فيما حصل في مقابلة النهاية،وكل شيئ موثق بالدليل والحجة.وبعد الأحكام المجحفة الصادرة في الكاف على بلادنا التي خسرت الكأس وتعرضت لأحكام جائرة من طرف الكاف نطرح سؤالاً لإشفاء الغليل هل يجب الذهاب بعيدا للمطالبة بالإنصاف من الإتحاد الدولي لكرة القدم ،الفيفا والتي يوجد على رأسها صديق المغرب إنفنتينو …, 😜😜😜

سؤال يبقى الجواب معلق عليه ونحن بانتظار ما ستقوم به الجامعة الملكية لكرة القدم برءاسة فوزي لقجع البركاني ابن بركان الرجل القوي الذي كسب ثقة جلالة الملك ليقود الإقلاع الإقتصادي والكروي في بلادنا ،هل سينجح في مقاومة الكولسة الحقيقية التي تعرفها دهاليز الكاف،والإطاحة بأباطرة الفساد في إفريقيا ،هل دولة المحتضنة للمقر لها يد فيما وقع ؟وإلى متى سنبقى نتعرض للإبتزاز من طرف الدول الإفريقية ونقدم تنازلات حفاظا على الوحدة الترابية ،إننا مع كامل الأسف نتواجد في قارة هياكلها ومؤسساتها على أعلى مستوى لا تملك مصداقية ولا قيم ديمقراطية.لقد تلقينا درسا فيما وقع وعلينا أن نواصل المعركة ونرفع سقف التحدي حتى النهاية وسنحقق نصرا إن شاء الله

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID