دلالات تعيين جلالة الملك 24قاضيا في المحاكم المالية

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك
دلالات تعيين جلالة الملك24قاضيا في المحاكم المالية مهمة،جدا لإرجاع الثقة للشارع المغربي وللتأكيد بأن هناك إرادة ملكية للإسجابة لنبض الشارع المغربي وأنا كمواطن مغربي متأكد بأن الشارع المغربي مطمئن بأن جلالة الملك هوالملاذ والملجأ الذي يختاره للإنصاف وإرجاع الثقة في المؤسسات من أجل تحقيق الحكامة والإنصاف والعدالة والإنصاف وإرجاع الثقة في المؤسسات لا يكون إلا بالحكومة الجيدة .وأعتقد أن الشارع المغربي قد ،التقط الرسالة الملكية باهتمام كبير وبارتياح . لازلت أتذكر خطاب وزير الداخليةالمفتوح غير بعيد لجميع المنتخبين بما فيهم النواب في الغرفتين ورؤساء المجالس الجهوية والبلديات والمجالس المنتخبة بصفة عامة،والدوافع التي جعلت وزير الداخلية توجيه هذا الخطاب ،هو دليل أن السيل بلغ الزبى وأن الجهات العليا غير راضية على تدبير الحكومة لشؤون البلاد والعباد ،بعدما فاحت روائح نتنة للفساد الذي أساء لصورة البلاد ،وزرع خيبة الأمل في الشعب الذي كان يطمح للتغيير الإيجابي في المغرب .ولوضع حد للفساد ،عين جلالةالملك أربعة وعشرون قاضيا في المحاكم المالية ،وهذا يعني أن الذي التقط خطاب وزير العدل وأرجع للدولة مانهى وسرق فقد نجى من الحساب العسير،ومن اعتبر خطاب السيد الوزير لا يعنيه وهوغارق في المال الحرام والفساد،فتعيين الأربع والعشرين قاضيا سيتولى أمر حسابه وسيؤدي الثمن غاليا .تعيين جلالة الملك لقضاة في المحاكم المالية رسالة واضحة لكل من يتحمل مسؤولية في الدولة ويرتكب جرائم ومخالفات مالية غير قانونية سيخضع للمحاسبة.وتخليق الحياة العامة أصبح من الأولويات لدينا جميعا لتصحيح صورة المغرب داخليا وخارجيا لدى المؤسسات الدولية.تعيين القضاة في المحاكم المالية يعني الكثير لجلالة الملك وللشعب المغربي ،وهي مبادرة تهدف إرجاع الثقة للشعب المغربي ،بأن الهدف من تعيين القضاة هو تقديم دليل على الإرادة الملكية لتخليق الحياة العامة والقطع مع كل أشكال الفساد وجلالة الملك حريص على طمأنة الشارع المغربي بأن القطع مع كل أشكال.وتعيين القضاة رسالة يجب أن تلتقطها الأحزاب السياسية بصفة عامة ،ونحن مقبلون على انتخابات برلمانية وعليهم تزكية النخب التي تحمل حسا وطنيا وطموحا من أجل التغيير وتحسين صورة البلاد خارجيا ،لأنها الوسيلة لاستقطاب الإستثمار الخارجي ،ولطمأنة الشارع المغربية بأن هناك إرادة ملكية لمحاسبة كل من يخطئ في حق الوطن ويتورط في الفساد .هل فعلا المغرب مقبل على التغيير والقطع مع الفساد الذي أنهك البلاد والعباد وأساء لصورة المغرب خارجيا ،وأن القضاة المعينون سيكونون البلسم الشافي لكل بؤر الفساد ذلك مايتمناه كل مغربي مخلص في تفانيه لبلده والأمل كبير في تحقيق التغيير الذي ينشده جلالة الملك والشعب المغربي قاطبة
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك