الاختلاف المذهبي لا يخدم وحدة الأمة

هل في مصلحة الأمة الإسلامية تدمير إيران؟
الجواب عن هذا السؤال يفرض علينا أن نراعي روابط الدين الذي يجمعنا مع الشعب الإيراني رغم الإختلاف المذهبي ،ولكن يبقى الإسلام هوالذي يجمعنا وإن فرقنا الإختلاف المذهبي ،الشعب الإيراني غالبيته شيعة ،لكن فيه أقليةسنية وفي المجتمعات العربية،فيهم السنة وأقلية اختاروا المذهب الشيعي في الدول العربية التي أغلبيتها سنية موجود،في العراق والكويت وسلطنة عمان والبحرين والمملكة العربية السعودية،وباقي الدول الأخرى وحتى عندنا في المغرب فالعديد من مغاربة بلجيكا اختاروا الخروج عن الأغلبية المسلمة السنية في المغرب ،وتشيعوا إن صح التعبير ،بل هناك نسبة في شمال المغرب المنحدرون من طنجة وتطوان تشيعوا على يد مغاربة بلجيكا ،والإختلاف في المذهب ،يجب أن لايفرق ويخلق صراعا في المجتمع وهذا مايسعى إليه أعداء الإسلام ،ويزيدون من إذكاءه اليوم في الحرب الظالمة التي تشنها أمريكا على إيران.وهي حرب في الحقيقة تستهدف أمة الإسلام وليس فقط إيران وضرب بنيتها التحتية .وتجريدها من سلاحها الرادع .إن قوة أي أمة إسلامية تتجلى في امتلاكها الرادع للعدو الذي ينوي استهدافها،ولا يمكن أن نكون مساندين لأمريكا وإسرائيل وهي تستهدف إيران.ومباركة مايتعرض له إيران اليوم من تدمير طعنة في أمة الإسلام .إن ردة فعل إيران اتجاه القواعد الأمريكية في دول الخليج في اعتقادي حق مشروع لردع القوى المعادية،والرد على الإعتداءات الإسرائيلية باستهداف أهم المراكز النووية والإقتصادية ،صفعة مدوية جعلت إسرائيل وقادتها يصا،بون بالجنون ويكثرون هجوماتهم على إيران بضرب بنيّاتها التحتية والعسكرية بالخصوص .علاقة المغرب مع إيران متدهورة بسبب دعمها للبوليساريو واليوم الوضع مختلف بسبب فرض مشروع الحكم الذاتي كخيار لا بديل عنه لحل مشكل الصحراء،هذا التغيير الذي فرض أمميا يفرض على إيران الإلتزام به وفق لميثاق الأمم المتحدة بعد المصادقة على مشروع الحكم الذاتي ،هذا الخيار يفرض تغيير النظام القائم في إيران موقفه من قضية الصحراء ،لأن في مصلحة كل المغرب وإيران إنهاء النزاع بينهما من أجل مصلحة الشعبين معا وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين والشعبين رغم الإختلاف المذهبي ،ويبقى الإسلام كدين هو الذي يجمعنا والإختلاف المذهبي لا يجب أن يفرقنا وطي صفحة الإختلاف تبقى من مهمة رجال الدين والعلماء في البلاد الإسلامية.إن الصراع المذهبي لا يخدم أمة ☪️ بل يخدم أعداء هذا الدين أينما وجدوا وبالتالي وانطلاقا من العقيدة والدين الذي يجمعنا في بلاد المسلمين فلا يمكن أن نقبل ونساند تدمير دولة إسلامية ومقوماتها العسكرية ،وفي نفس الوقت نعتبر استهداف إيران لبعض دول الخليج العربي التي تحتضن قواعد أمريكية،استهداف مشروع ردا على الإعتداءات الأمريكية.وعودة لعلاقة المغرب مع إيران والتي طبعها الود والإحترام وعدم التدخل لحقبة زمنية طويلة،وقطع العلاقات بين البلدين بسبب تدخل إيران في تسليح البوليساريو وتكوينهم بإيعاز من الجزائر التي تحتضن وتأوي البولساريو في مخيمات تندوف.وهذا مادفع المغرب لقطع علاقته مع ايران ،وعودة العلاقات لطبيعتها مع المغرب يبقى مرهون بتغيير موقف إيران من دعم البولساريو ،ودعم مشروع الحكم الذاتي المصادق عليه في مجلس الأمن كخيار لإنهاء الصراع في المنطقة حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

