الكبار سيبقوا كبارا والصغار سيبقوا صغارا في عيون الناس

أمريكا واستقبال الفرق المؤهلة أثار انتباهي استقبال السلطات الأمريكية للفرق المؤهلة ،وأسعدني كثيرا الإستقبال الذي خصته السلطات الأمريكية للفريق الوطني المغربي ،والحراسة الأمنية المشددة واختيار الحافلة الناقلة للفريق الوطني ،وفرق كبير بين حسن الإستقبال الذي خصصته السلطات الأمريكية للفريق الوطني المغربي ،وللإهانة التي تعرض لها الفريق السنغالي ،بدءا بالحافلة ومرورا بالتفتيش في المطار ،ثم الإزدحام حول الحافلة المهترئة التي نقلت الفريق السنغالي ،وهذا مايستحقون ،وأعود إلى كأس إفريقيا المنظم في المغرب وما خصصته لجنة تنظيم كأس إفريقيا من اهتمام كبير في نقل الفريق السنغالي أثناء تنقله إلى طنجة ومع ذلك خرج السفهاء منهم بانتقادات ،لاذعة وهم الذين أدوا صلاة الجمعة في مسجد بطنجة وتحلقوا بعد الصلاة حول الإمام وطلبوا منه الدعاء لهم بالفوز ،ولا أحد من المغاربة استفزهم.في الولايات المتحدة غاب الإستقبال ،وغاب اهتمام السلطات الأمنية وكانت الفوضى والإزدحام أمام حافلة الفريق المهترئة ولا أحد انتقد ،في اعتقادي هذا مايستحق مثل هؤلاء ولا أحد منهم يرفع صوته منتقدا لا من صحافتهم ولا من دبلوماسييهم ولا من رجال قومهم ،وهذا ما يستحقون.هذه رسائل مشفرة لهم ولمناصريهم في الولايات المتحدة بأن ماقاموا به من فوضى في المغرب غير مسموح به في الولايات المتحدة ،لأن مصيرهم سيكون العصا لمن عصى والترحيل والحرمان من متابعة مباريات فريقهم المشارك في كأس العالم.أعتقد أن السلطات الأمريكية ستكون حازمة في تطبيق القانون اتجاه الجماهير المناصرة لفرقهم بأدب والخارجين عن القانون والمحدثين للشغب والفوضى سيكون مصيرهم الترحيل والحرمان من متابعة مباريات فريقهم المفضل،ونفس الإجراءات ستنطبق على الجماهير الجزائرية التي أحدثت الفوضى في آسفي المغربية وفي الملاعب الجزائرية.ما أثار انتباهي في المقابلة التي أجراها الفريق الوطني ضد 🇳🇴 امتلاء الملعب بالجماهير المغربية وكأن المقابلة أجريت في 🇲🇦 وهذا دليل على أن المغاربة حاضرون بقوة لدعم الفريق الوطني المغربي .لتحقيق المستحيل في الولايات المتحدة الأمريكية ،وهم قادرون على ذلك بفريق شاب وقد بعثوا برسائل واضحة لمنافسيهم في المقابلة ضد الفريق الوطني النرويجي ،الكبار سيبقوا كبارا والصغار سيبقوا أقزاما .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك
