حيمري البشير

مواطن مغربي يلفظ أنفاسه الأخيرة بين يدي الشرطة الإيطالية

مواطن مغربي يتعرض للتعذيب  من طرف الشرطة الإيطالية وأمام الكامرات حتى الموت 

تحت أنظار العالم ينفض مواطن مغربي  أنفاسه الأخيرة وهو المواطن المقيم بصفة قانونية منذ أربعين سنة في إيطاليا .هذه الفاجعة المؤلمة هزت العالم وليس فقط المغاربة.هذا برهان ملموس للمعاملات القاسية التي يتعرض لها المغاربة في إيطاليا ،إنها فاجعة وقعت أمام أنظار العالم وتقاسمها  مغاربة العالم  في وسائل التواصل الإجتماعي عبر القارات الخمس وأصبحت حديث الساعة في غياب القنوات الرسمية،وفي غياب موقف رسمي من الخارجية المغربية من خلال استدعاء السفير الإيطالي المعتمد بالرباط للمطالبة بتفاصيل الجريمة التي وقعت والتي غطتها كامرات كانت مخفية عن بعد ولم تعلم قوات الشرطة بنقلها للعالم .الجريمة وقعت والمواطن المغربي رحل إلى دار البقاء ،والشريط الذي يفضح الجريمة التي تألم لمشاهدتها كل المغاربة في الداخل والخارج.وحتى لا تذهب روح مواطن مغربي هباءا ويدخل عالم النسيان،يجب أن تتحرك وزارة الخارجية المغربية للمطالبة بتحقيق نزيه في الحادث الإجرامي الذي تتحمل المسؤولية فيه الشرطة الإيطالية.المواطن المغربي تعرض للخنق حتى لفظ أنفاسه ،ومهما كانت أسباب إعدام الشرطة وشركاؤهم لهذا المواطن في غياب القضاء،وصونا لكرامة المغربي في الغربة حيا وميتا ،فإن وزارة الخارجية المغربية مطالبة بتحقيق في الجريمة التي وقعت وبمشاركة الشرطة الإيطالية،مع كامل الأسف.إن الجريمة شاركت فيها الشرطة الإيطالية ومواطنون بزي عادي ،هل هم من أفراد الشرطة ،أم مواطنون كانوا في عين المكان وكانوا  شركاء في الجريمة التي وقعت.الشريط المنشور في وسائل التواصل الإجتماعي ،يبين تفاصيل الجريمة التي وقعت والتي شارك فيها أفراد الشرطة بزيهم الرسمي ومواطنون بزيهم العادي والسؤال المطروح هل هؤلاء ينتمون للشرطة ،أم مواطنون عاديون ساهموا في الجريمة وإزهاق روح مغربي ،ثم ماهي  أسباب فشل رجال الشرطة باعتقال هذا المواطن الضعيف البنية وأسباب مشاركة المارة في هذه الجريمة؟إن وفاة هذا المواطن الذي قضى أربعين سنة في إيطاليا تثير الكثير من التساؤلات ،التي تلزم وزارة الخارجية المغربية عن طريق السفارة المغربية فتح تحقيق نزيه في الجريمة التي ذهب ضحيتها هذا المواطن والذي من دون شك يحمل الجنسية الإيطالية كذلك،وأستبعد كل الفرضيات التي تدفع بأن هذا المواطن كان غير مندمج في المجتمع الإيطالي ويجهل ولا يحترم قوانين البلد.أرواح المواطنين المغاربة في الخارج يجب أن لا تذهب سدى  خصوصا وأن الجريمة مرتكبة من طرف الشرطة الأيطالية وأمام أنظار الكامرات.إن روح المواطن التي أزهقت يجب أن لا تذهب سدى ومن دون حساب  ومن مطالبة السلطات المغربية تحميل المسؤولية للشرطة الإيطالية والتي كانت من المفروض فرض القانون لأي كان وصون الكرامة ،عوض إزهاق روح عزيزة.هذه جريمة ترتكبها الشرطة أمام الكامرات الخفية ويراها العالم.ننتظر بيان من وزارة الخارجية المغربية ومطالبتها رسميا من السلطات الإيطالية ،فتح تحقيق في الجريمة التي وقعت والتي هزت العالم وليس فقط المغاربة،نحن في عطلة الصيف وحماية مغاربة  العالم لا يمكن التهاون فيها ونحن في عطلة الصيف،وروح هذا المغربي المقيم في إيطاليا لأكثر من أربعين سنة قضاها في دعم الإقتصاد الوطني لا يجب أن تذهب سدى رحم الله الفقيد ورزق أهله الصبر والسلوان،والتزام وزارة الخارجية الصمت عن الجريمة المرتكبة ونحن في عطلة الصيف يعد استهتار بحقوق مغاربة العالم ينضاف لإقصائهم من المشاركة السياسية في الإنتخابات المقبلة.إن الدولة المغربية ملزمة بحماية ودعم مواطنيها بالخارج الذين يتعرضون  الغير القانونية كما تعرض له هذا المواطن في أي بقعة في العالم.ننتظر تحركا من الخارجية المغربية لفتح تحقيق في الجريمة التي وقعت وأسباب تدخل الشرطة وبكثافة في الجريمة التي وقعت

.حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID