المواجهة المحتملة بين الجزائر والمغرب بعد تسليم فرنسا للمغرب الوثائق المتعلقة بمغربية الصحراء الشرقية

صفحة جديدة في العلاقات المغربية الفرنسية.
باريس تقرر فتح كنزها الإستعماري بالكشف عن المناطق الحدودية التي انتزعتها من المغرب 🇲🇦 بنية الإستقرار في الجزائر ،مناطق حدودية غنية بالمعادن الباطنية،لكن فرنسا خرجت من الجزائر وتركت صراعا حدوديا مازال قائما لحد الساعة ،ومازال كابرنات فرنسا متشبثين بأراضي مغربية في تندوف التي جعلوها مركزا للبوليساريو لخلق دويلة جنوب المغرب ،وجعلوا تندوف مركزا تنطلق منه فصائل البوليساريو المساندين من كوبا وبعض الدول الشيوعية.الجزائر وبمساندة كوبا وإيران خففوا عبئ الحمل الذي تحملته الجزائر طوال سنين وآووا البوليساريو بالإضافة إلى النظام السوري البائد .واليوم يعيش النظام في الجزائر وصنيعته البوليساريو في مأزق حقيقي .بسبب تراجع دعم الدول الشيوعية لهاوتشديد المغرب الخناق عليها أمميا بسبب القرارات الصادرة في مجلس الأمن والتي تبنت مشروع الحكم الذاتي كحل لإنهاء الصراع في المنطقة.فتراجعت الدول الداعمة لمشروع الجزائر الإنفصالي .وانتقل المغرب اليوم للمطالبة بالمناطق التي اقتطعتها فرنسا ،منه .النظام في الجزائر اليوم ينظر لزيارة ماكرون للمغرب بقلق كبير ،لأنها زيارة ستكشف كل الأوراق ومن بينها حقيقة الحدود المصطنعة ،والمناطق الحدودية التي ضمتها للجزائر وهي مناطق شاسعة تندوف حيث تتواجد مخيمات العار والقنادسة وكلوم بشار الغنية بمناجم الحديد،بالإضافة إلى مناجم أخرى غير مكشوفة.التطورات التي تعرفها المنطقة حبلى بالمفاجآت والنظام العسكري في الجزائر يعيش قلقا مروعا بسبب التقارير الواردة والمفاجآت التي ستفجرها المستندات التي حملها ماكرون في زيارته للمغرب والتي تؤكد مغربية المناطق التي انتزعتها فرنسا من المغرب وضمتها للجزائر ظنا منها بأنها ستبقى إلى الأبد .هذه الوثائق من دون شك ستعزز موقف المغرب قانونيا باسترجاعها بخيراتها الباطنية إلى حضن الوطن ،وبالتالي ستغير وجه المنطقة من دون شك ،والسؤال المطروح هل سيقبل النظام العسكري في الجزائر بالواقع الجديد وبالأدلة القاطعة بمغربية المناطق الحدودية من المغرب ،أم سيستمر في العناد والجاهزية العسكرية للمواجهة ضد الشرعية والقانون الدولي لاسيما عندما يسلم الرئيس ماكرون كل الوثائق والمستندات التي تؤكد مغربية المناطق التي انتزعتها فرنسا إبان استعمارها للبلدين معا .هل ستقبل الجزائر بالأمر الواقع والحقيقة،أم ستدخل مرحلة العناد الغير المسؤول ومخالفة القانون الدولي ،رغم كل الوثائق والمستندات التي تؤكد مغربية تندوف وبشار والقنادسة وكل وكل المناطق التي اقتطعها الإستعمار الفرنسي وضمها للجزائر ظنا منه أنه سيبقى إلى الأبد هناك.أعتقد أن النظام العسكري في الجزائر في مأزق حقيقي بهذه الزيارة وماسيتمخض عنها بتسليم الوثائق المتعلقة بمغربية المناطق التي اقتطعها الإستعمار من المغرب .والمغرب بهذه الزيارة،والوثائق التي سيسلمها الرئيس الفرنسي رسميا والمتعلقة بالمناطق الحدودية التي اقتطعها الإستعمار وضمها للجزائر ،يعيد المنطقة لتعرف صفيحا ساخنا ،من جديد وسيدخل المغرب من جديد معركة قانونية على مستوى الأمم المتحدة ومساندة الدول الدائمة العضوية ليؤكد مغربية المناطق التي انتزعها الإستعمار الفرنسي وأعترف بمغربيتها اليوم بالوثائق والمستندات .المغرب يدخل بزيارة ماكرون اليوم تاريخاً جديدا باسترجاع مناطق غنية بالمعادن قانونيا بمستندات سيسلمها المستعمر ،في زيارة ماكرون التاريخية والتي ستعزز العلاقات بين البلدين ،وتزكي بالوثائق المسلمة للمملكة مشروعية المناطق التي انتزعها الإستعمار من المملكة لغناه بالمعادن الثمينة والسؤال المطروح ،هل ستقبل الجزائر بالأمر الواقع ،أم ستتجه للتصعيد والمواجهة المسلحة والتي لن تخدم المنطقة بكاملها ،التي تعيش توترا وعدم استقرار بسبب البولساريو صنيعة الجزائر الهادفة لخلق دويلة جنوب المغرب لإلهاء بلادنا عن المطالبة بالمناطق التي اقتطعها الإستعمار الفرنسي من المغرب 🇲🇦 النظام العسكري في الجزائر في مأزق حقيقي وليس له خيار بقبول الأمر الواقع بالمستندات التي يحملها ماكرون معه في هذه الزيارة والتي تؤد مغربية المناطق التي اقتطعها الإستعمار الفرنسي من المغرب والتي حاول النظام العسكري في الجزائر زرع فصائل البوليساريو فيها بنية عرقلة المملكة للمطالبة بالمناطق التي اقتطعها الإستعمار الفرنسي والغنية بالمعادن ظنا منه أنه سيبقى إلى الأبد في الجزائر .وأعتقد أن العلاقات المغربية الفرنسية ستعرف تطورا إيجابيا يخدم مصلحة البلدين،بينما العلاقات المغربية الجزائرية ستعرف عكس ذلك لأن النظام القائم لن يقبل بحقيقة الوثائق المسلمة من طرف فرنسا والتي تؤكد مغربية الصحراء الشرقية.المغرب في موقف قوي وسليم بالوثائق القانونية ،والجزائر إن أرادت القبول بالشرعية والوثائق التي سلمتها فرنسا للمغرب والتي تؤكد مغربية تندوف والمنادية وكولومب بشار فستختار السلام والإستقرار في المنطقة وإن اختار النظام العسكري غير ذلك فستكون المواجهة ،ولا أعتقد ذلك لأن وضع الجزائر الإقتصادي لا يسمح له بدخول مواجهة مع المغرب في غياب دعم حتى حلفاء الجزائر التقليديين وبالخصوص روسيا ،بالإضافة إلى انهيار كوبا الحليف الشيوعي للجزائر و صنيعتها البوليساريو .والأيام بيننا.
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك
