حيمري البشير

منظمة تضم دنماركيين بأسماء وهمية وجنسيات مختلفة تشكل خطرا على المهاجرين بالخصوص

يبدو أن بعض العصابات تحاول استدراج المهاجرين من أصول عربية وتتقمص شخصيات وأسماء عربية كان لهم حضور في الساحة لكن أفل بريقهم ودخلوا عالم النسيان ،وربما العصابة التي تتقمص شخصيتهم اختاروا هذه الوجوه حتى يجعلوا ضحاياهم يثقون فيهم حتى يتمكنوا من جميع المعطيات المتعلقة بهم ويستدرجونهم بطريقة فجة ليحصلوا على جميع مايريدونه ويتمكنوا من الدخول إلى حساباتهم البنكية هم يعتقدون أنهم استدرجوني لكن في الحقيقة استمررت معهم في الحديث حتى أتمكن من القدر الكافي من المعطيات حتى أتحقق من صدقيتهم وواصلت التفاعل مع نصوصهم عبر الهاتف وحتى الشخصية التي كانت سببا في ربطها الإتصال معهم شرين خالان لا أعتقدها سوى شخصية وهمية تقمصت هذا الإسم ومارست بدورها أبشع صور التضليل من خلال رسائلها النصية،وأعتقد أن العصابة متمرسة في إدراج ضحاياها حتى يصلوا إلى أدق التفاصيل وبالخصوص عناوينهم وصورهم الشخصية وتاريخ ازديادهم ،معطيات سلمتها بغباوةفي انتظار الفوز بالجائزة التي لم أشارك للفوز بها في أي مسابقة،مغامرة دخلتها بغباوة في انتظار الفوز بالسراب هذه هي الحقيقة ولن أترك هذه الفرصة دون الحديث عن هذه المغامرة وأكشف تفاصيلها للعموم وبالخصوص للذين يمرون بظروف اقتصادية في هذا الزمن الصعب وينتظرون الفرصة للفوز بالسراب الذي سينغص حياتهم ويزيدهم آلاما عوض أحلاما لن تتحقق😩😩😩الأشخاص الذين تقمصوا شخصيات وهمية وصور هلامية لا توجد في الواقع قد أبدعوا في أداء إدوارهم لاستدراج المغفلين الذين ينتظرون متنفسا يذهب عنهم متاعب الحياة من خلال إقناعهم بمسابقة الحلم التي لن تتحقق ،القصة لن تتوقف هنا بل يجب إشعار الأجهزة المختصة لفتح تحقيق حول العصابة التي تتقن عملية الإستدراج وتنبه المغفلين بالتحلي بكتمان السر وعدم الإفصاح لأي معطيات لجهات أخرى وهم بذلك يسعون لإنهاء مهمتهم ويقفلوا الأبواب ويحذفوا كل دليل ،لكن مثل هذه العصابات التي تستدرج ناسا يعيشون ظروفا إنسانية صعبة يتمكنون من كل المعطيات ويفعلون ما يؤمرون به من جهات أخرى لا نعلمها ،وهم يحاولون استدراج الأسماء العربية بالخصوص عن طريق وسطاء وهمييين كان لهم حضور في الساحة لكنهم غابوا لسنين كشرين خاخان أعتقد أنها عصابة تتقن كل أنواع التحايل والتدليس واستغباء ضحاياهم،هذه وجهة نظري من العصابة التي أسقطت من دون شك وجوها تتألم في صمت في عالم لا يرحم ووسط قوم لا يرحمون.سوف أواصل تقمص دور الممثل الغبي واستدراجهم حتى أحصل على المزيد من المعطيات ويستوفي الملف كل الشروط حتى يكون جاهزا ليس للفوز بالجائزة الوهمية وإنما حتى أتمكن من جمع كل المعطيات الضرورية لحماية نفسي من عصابة تتقمص شخصيات وهمية لتضليل المغفلين ،القصة لم تنتهي بعد انتظروا تفاصيل أكثر في رحلة مقبلةوسأبقى أجسد شخصية ذلك المغربي المغفل وأستدرجهم للكتابة وهم لا يعلمون .انتظروا المزيد من المغامرات مع عصابة خفية تستدرج المغفلين من المهاجرين العرب الذين أصبح غالبيتهم يعانون من غلاء المعيشة في المجتمع الدنماركي حيمري البشير كوبنهاكن 🇩🇰

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID