حيمري البشير

هناك من قال وقوفك مع إيران لا يعني أنك شيعيا ووقوفك ضدها لا يعني أنك تقبل بما ترتكبه أمريكا وإسرائيل

هذا عين الصواب،أنا كمناضل في الساحة لن أقبل ما ترتكبه أمريكا سواءا في إيران أو في أي مكان آخر في العالم،لأن ماتقوم به جريمة ضد الإنسانية خارج القانون ولا يمكن أن تمر دون حساب وعقاب .لا يمكن أن تستمر الولايات المتحدة في فرض سياستها الإجرامية ،دون حساب ولا عقاب .إن ما ارتكبته القوات الأمريكية في فنزويلا باعتقال واختطاف مادورو سابقة في التاريخ ،لم تحدث سابقا ،والعالم والأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي تتحكم فيه الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة لم تحرك ساكنا لوقف هذه الفوضى والخروج عن القانون،مجلس الأمن الذي تتحكم فيه الدول الخمس العظمى أصبح عاجزا عن فرض القانون الدولي واحترامه..منذ سنة وإسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية في غزة وتمارس القتل والتدمير ،وتحت أنظار العالم ولا أحد استطاع أن يوقفها عند حدها وكل مافعلته بمباركة الولايات المتحدة الأمريكية وبد أن تكون راعية للسلام كانت راعية للارهاب والقتل والدمار ،أكثر من خمسين ألف شهيد وشهيدة ودمارا شاملا ،وظروف صعبة في شتاء قارس يمر بها ماتبقى من أحياء في غزة.العالم وبالخصوص الدول المحيطة وقفت عاجزة عن تقديم العون للشعب الفلسطيني ،ومازالت المحنة مستمرة إلى مالانهاية.كل دول العالم متآمرة على الشعب الفلسطيني ،وكلها عجزت أن تقديم العون من مباركة الولايات المتحدة ،هل نقول هي راعية السلام ،أم راعية للإرهاب؟الآن أصبح العالم يعلم لماذا لم تتحرك مصر إم الدنيا لتفتح ممر لإدخال الطعام لسكان غزة؟ولماذا لم تتخذ مصر موقفا حازما ضد جرائم إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني ؟ولما لم يتم إدراج إسم مصر والأردن الدول المجاورة للشعب الفلسطيني في مجلس السلم والسلام ؟ليس فقط الـدولتان ولكن دول عربية أخرى لم يعد لها وزن ولكنها تمتلك مال البترول الذي تتصرف في تدبيره الولايات المتحدة وليست الدول المالكة .نحن مع كامل الأسف كعرب شعوبا وحكاما لا نملك سلطتنا على ثرواتنا النفطية بل هي تحت تصرف أمريكا ،ونحن لا نملك الشجاعة لتوجيه الإنتقاد واللوم لسياستها .هذه هي الحقيقة المرة .إن ما يجري اليوم من حرب ظالمة في الشرق الأوسط خارج القانون الدولي يعتبر انتهاك صريح للقانون الدولي الذي يجب أن يتوقف ،إننا مع كامل الأسف أما انتهاكات صريحة للولايات المتحدة للقانون الدولي ،ولا يمكن أن يستمر هذا الوضع وهذه الإنتهاكات من دون حساب ولا عقاب .إن استمرار الولايات المتحدة في جرائمها خارج القانون وغياب مجلس الإمن وهيأة الأمم المتحدة في تدبير مثل هذه الأزمات سيزيد من حجم الإنتهاكات اليوم وغذا في غياب الردع وتطبيق القانون .إننا أمام وضع إنساني صعب في إيران البلد الذي يتعرض لحرب مدمرة يذهب ضحيتها الأبرياء بالآلاف وعربدة الولايات المتحدة وإسرائيل في غياب القانون الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن .ان الولايات المتحدة أصبحت ترتكب جرائم ضد الإنسانية خارقة المواثيق الدولية والقانون الدولي وهذا لا يمكن أن يستمر .إن استمرار الولايات المتحدة حماية إسرائيل والسكوت عن الجرائم التي ترتكبها في حق الشعب الفلسطيني ،وعرقلتها المستمرة في تطبيق القانون ووقف السياسة الإستطيانية ومصادرة مزيد من الأراضي الفلسطينية،واستمرار القتل والتشريد والتجويع في حق الشعب الفلسطيني وعرقلة حل الدولتين تحت الحماية الأمريكية يعتب أكبر انتهاكات ترتكب في التاريخ الحديث في غياب المحاسبة .واستمرار الوضع على حاله من دون حل نهائي للإحتلال واستمرار القتل والتشريد في حق الشعب الفلسطيني،لن يولد سوى مزيدا من الإحتقان والدماروالقتل والتشريد ،وبذلك تكون الولايات المتحدة تحت رياسة الرئيس ترامب راعية للقتل والإرهاب والدمار والتجويع وليس راعية للسلم والسلام .😩😩😩😩😩آن الأوان ليتوقف القتل والتشريد والتجويع لدولة اقترحت إنشاء مجلس السلم وأي سلم يتحدثون عنه اليوم في استمرارالإرهاب الحقيقي في فلسطين وشعبها إن مايقع اليوم من حرب ظالمة على إيران انتهاك خطير للسلم العالمي لا يمكن قبوله ،وبالتالي نحن بحاجة اليوم لمراجعة بل لمحاسبة الولايات المتحدة على جرائمها التي ترتكبها ،وتبقى تتحمل المسؤولية هي وإسرائيل في زعزعة استقرار العالم .إن السكوت على الإنتهاكات التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تمر دون حساب ،وكل الشرفاء في العالم لن يقبلوا ما ترتكبه الولايات المتحدة في إيران من جرائم يذهب ضحيتها الشعب الذي تدمر بنية مدن ومنشآته.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID