إجماع في الإتحاد الأوروبي حول مشروع الحكم الذاتي كحل سياسي لإنهاء المشكل

خلال الأسبوع انعقد اجتماع في مقر الإتحاد الأروبي حضره كل الدول الأعضاء ووزير الخارجية المغربي وممثل المغرب لدى الإتحاد الأوروبي ،وكانت فرصة لدى السيد وزير الخارجية لإعطاء جرد لأهم التطورات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية وكذلك لأهم الإنجازات التي تحققت في هذه الأقاليم والأولوية التي خصصها المغرب للمنطقة في التنمية والمشاريع الكبيرة التي هي قيد الإنجاز ،بالإضافة إلى ذلك فإن السيد الوزيرلم يترك الفرصة تمر دون الإفصاح عن انفتاح سكان الأقاليم الجنوبية على الإنخراط الفعلي لكل المبادرات التي تقررها الحكومة المغربية والتشبث الفعلي بالمملكة كخيار لا بديل عنه .وهي مناسبة كانت فرصة لأعضاء الإتحاد الأروبي للتعبير عن موقفهم من قضية الصحراء وقد عبروا كل واحد على حدى عن موقفهم الموحد لإنهاء الصراع ومساندتهم بالإجماع بمشروع الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب كحل لإنهاء الصراع في المنطقة.هذا الإجماع الذي عبر عنه الإتحاد الأوروبي ،يعزز موقف المجتمع الدولي للخروج من المأزق الذي عرفه ملف الصحراء المغربية منذ استرجاعها ،ويقوي فرص وأمل لإقبار مناورات الجزأئر الساعية لتقسيم المغرب وزعزعة استقراره .إن إجماع دول الإتحاد الأروبي ودعمهم لمشروع الحكم الذاتي كخيار أوحد لإنهاء الصراع ،يعزز الموقف المغربي والذي عبرت عنه الولايات المتحدة كذلك ودول الخليج العربي والعديد من الدول في العالم بأسره .إن معركتنا مع الخصوم وفي مقدمتهم الجزائر والذين يسعون لتقسيم المغرب وزعزعة استقرار المنطقة ،انكشفت وأصبحت دول العالم تساند مقترح الحكم الذاتي كخيار لا بديل عنه للخروج من المأزق الذي توجد فيه الجزائر وليس المغرب ،لأن الجزائر هي التي أنشأت البوليزاريو ،وهي التي تموله بالسلاح والمال الذي تشتري به ذمم الدول الضعيفة في العالم.إذا اجتماع الإتحاد الأروبي كان فرصة لدى السيد وزير الخارجية لإعطاء لأعضاء الإتحاد الأروبي الحاضرين نظرة عن التطورات التي عرفها ملف الصحراء المغربية،ومدى تمسك ساكنتها بمغربيتهم
موقف دول الإتحاد الأروبي يعزز المشروع الذي تقدم به المغرب ويقبر موقف الإنفصال الذي تزكيه الجزائر لزعزعة المنطقة بكاملها وإدامة مسلسل الصراع والعنف وعدم الإستقرار . لقاء بروكسل هو إجماع أوربي يدعم حل لإنهاء الصراع ويعزز فرص الإستقرار في المنطقة.
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك
