حيمري البشير

جاك لانغ الوجه القبيح الذي انكشف؟؟؟

جاك لانك ما العلاقة التي كانت تربطه بمراكش؟

جاك لانج الذي كان دائما يفضل مراكش كوجهة سياحية ليس بحثا عن الشمس ،ولا ما يتمتع به أهل مراكش من دعابة ووجوه مبتسمة؟ولكن لأن معالي الوزير الغير المحترم كان عاشقا للغلمان ،فاسدا حتى النخاع ،وكان صديقا لأحدهم من المغاربة الذي يتربع على عرش مؤسسة مغربية ومتيم بالتملق لكل مسؤول فرنسي ،جاك لانغ ومحيطه المتشبع بنفس الميول والمحب للغلمان،كأنشتاين ،ولا أدري هل الإسم صحيح أوإسم يشبهه واعذروني لأني لم أعد أحفظ الأسماء ذات السمعة السيئة لأني أتحاشى ذكرها حتى لا أصاب بالتقيئ.أتساءل لماذا دائما ترتبط بعض الأسماء بالمغرب وبمدينة مراكش ،هل لكونها المدينة السياحية بامتياز ؟أم لدعابة أهلها وكرمهم الزائد لصنف من البشر عاشوا لسنوات في مراكش ولم يستطيعوا العيش بعيدا عنها وحتى وإن غادروها يعودوا إليها ليمارسوا أبشع صور الفساد التي تربوا عليها ،منذ أن غادروا الأندلس واستقروا بمراكش الحمراء واندمجوا ،وزرعوا أبشع صور الفساد في أهلها ،وغادروها ،لكنهم ما يلبثوا العودة إليها ليمارسوا أبشع صور الفساد فيها .جاك لانغ واحد من الذين أحبوا مراكش وأصبحوا يقضون الليالي السوداء وليس الحمراء في دور الرذيلة المصنفة بعيدا عن رقابة الدولة،واليوم ماذا يقول أصدقاء لانغ وصديقه الفاسد الذين كانوا يوفرون لهم الغطاء لممارسة الرذيلة بعيدا عن أعين الرقابة التي تحمي سمعة الوطن،إن أشباه جاك لانغ وصديقه كثر وأعين الأسود الذين تحدثت عنهم في مقال سابق يجب أن تحافظ على سمعة الوطن،وتفتح أعينها ،حفاظ على كرامة الإنسان المغربي ،والفضيحة المدوية التي تورط فيها جاك لانغ  وصديقه أنشتاين ولا أخاله إلى إسما من الطيور المهاجرة من الأندلس والتي اختارت الإستقرار في فرنسا لأنها فقدت الأمن والإستقرار في أورشليم بسبب  الحرب وعدم الإستقرار .والسؤال الذي يلي الرواية هل تجرئ بعض الأقلام المحسوبة على اليسار أو اليمين في المغرب النبش في الفضائح التي ارتكبها جاك لانغ وصديقه في مدينة مراكش ،ومن كان يحمي الفساد والتمتع بالغلمان في هذه المدينة؟ 

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID