لقاء برشلونة بين المغرب والجزائر هل سيكون الفرصة الأخيرة لإنهاء الصراع في الصحراء

لقاء برشلونة بين المغرب والجزائرحول الصحراء المغربية ،وتحت الضغوط والرعاية الأمريكية هل هو انبطاح لأمريكا ،أم فرصة أخيرة للخروج من المأزق وتحت الرعاية الأمريكية التي ستكون لها الكلمة الأخيرة في توثيق اللقاء ووضع النقاط على الحروف تخص مسلسل التسوية النهائي المبني على مشروع الحكم الذاتي التي أعدها وقدمها المغرب لإنهاء مسلسل الصراع الذي كانت من ورائه الجزأئر.انتهى اللقاء كما بدأ من دون صور تذكر تعتمدها الصحافة والقنوات الدولية لتبني عليها تقريرها عن صراع وتوتر خلقته الجزائر بنية خلق دويلة تفتح لها منفذا على المحيط الأطلسي .الجزائر التي مولت البوليساريو بالسلاح والعتاد وفتحت الباب أمام مسلحين من دول الساحل ومقولتهم بالسلاح لزعزعة استقرار المغرب ،وخلق دويلة البوليساريو إلا أن طموحها وجد صمود الشعب المغربي ودعمه لقيادته الحكيمة والتي يقودها ملك همام مبدع المسيرة وقائد التنمية في المغرب الحديث صاحب الجلالة المللك محمد السادس شافه الله ونصره.لقاء برشلونة كان تحت رعاية أمريكية وفرض على الجزائر الحضور والمشاركةوكانت فرصتها الأخيرة للخروج من المأزق والصراع الذي مولته منذ البداية ،هذا الصراع الذي دام طويلا واستنزف مداخيل الجزائر الضخمة من الغاز والبترول،ولم تستطيع تحقيق النصر الذي كانت تحلم به لفصل هذا الصحراء المغربية عن المغرب ،لقاء برشلونة هل سيكون نقطة تحول استراتيجي لترتيب صيغة جديدة يتفق عليها تحت إسم حكما ذاتيا تابع للمملكة المغربية الشريفةوبرعاية أمريكية،حكما ذاتيا وفق المشروع الذي قدمه المغرب وبموافقة ومصادقة الولايات المتحدة الراعية للقاء،انتهى اللقاء من دون صورة جماعية لراعي اللقاء المستشار الأمريكي والأسد المغربي السيد وزير الخارجية ووزير الخارجية الجزائري ،لقاء استطاع المغرب أن يحقق الهدف الذي رسمه ألا وهو مشروع الحكم الذاتي لهذه الأقاليم كما يريدها المغرب لا كما كانت تحلم بها الجزائر .وإذا غابت الصورة الجماعية للقاء ،فقد تحقق المراد من خلال الوثيقة التي حملها مستشار الرئيس ترامب للبيت الأبيض والتي سيبنى عليهاميثاق الشرف الذي وقع من طرف وزير الخارجية المغربية ووزير الخارجية الجزائري ،لطي صفحة الصراع الذي خلقته الجزائر ،والتي كانت الممول الرّئيسي للمرتزقة خلال أكثر من ثلاثين سنة.المغرب خرج منتصرا وبذل مجهودا كبيرا في التنمية في هذه الأقاليم التي غير وجهها وباتت تتجه لمزيد من التطور والنماء بفضل المشاريع الكبرىالتي خلقها المغرب منذ استرجاع هذه الأقاليم والسؤال الذي يطرحه العديد هل سيكون الإتفاق الموقع عليه أمام أنظار مستشار ترامب ووفق النقاش الذي دار في لقاء برشلونة،أم سيقع انحراف ويستمر الصراع في المنطقة؟؟؟؟؟؟؟
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك