اجتماع مجلس السلم لإعادة الإعمار في غزة


إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام في الشرق الأوسط ،خطوة متقدمة ستعيد الأمل لسكان غزة بعد أكثر من سنتين من التدمير والتجويع الممنهج ،إعادة بناء مادمرته إسرائيل ستوله دول شرق أوسطية وسيساهم المغرب بدوره ماليا وإعادة الأمن والإستقرارفي قطاع غزةوثقة المجتمع الدولي في الدور المغربي لإعادة الأمن في القطاع ووقف مسلسل العنف ،وفي نفس الوقت كسب ثقة الشعب الفلسطيني ،في كسر الحصار المفروض عليه ،وعودة الحياة لطبيعتها،ومن شأن المساهمة المالية لعدة دول والتي قد تتجاوز سبعة ملايير دولار ،ستعيد الأمل لسكان غزة في خلق فرص عمل كثيرة،إن تكاثف جهود الدول الإسلامية وبالخصوص دول الخليج وفي مقدمتهم الإمارات التي تعهدت بمساهمة قدرها 1.2 مليار دولار، فيما أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تقديم مليار دولار.
وتعهدت السعودية عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير بمليار دولار على مدى السنوات المقبلة، بينما أعلنت الكويت مساهمة مماثلة.
وأكد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو استعداد بلاده لإرسال ما يصل إلى ثمانية آلاف جندي ضمن قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها لحفظ السلام في غزة. وفي نفس الإطار تعهد الرئيس القازاخي قاسم جومارت توكاييف استعداد بلاده
لتقديم دعم مالي كبير وتوفير القمح ضمن حزمة مساعدات غذائية
وأكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة استعداد بلاده لتوفير البنية التحتية والمهارات اللازمة لإنشاء منصة خدمات رقمية حكومية لغزة.
كما أعلن الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف المساعدة في إعادة بناء المدارس والمستشفيات ومرافق رعاية الأطفال، فيما أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي مواصلة تدريب أفراد الشرطة الفلسطينية لإعادة الأمن والإستقرار في القطاع
شارك في الاجتماع ممثلون من 47 دولة، أغلبها من الشرق الأوسط، فيما غابت بعض القوى الغربية الرئيسية التي أبدت قلقاً من نطاق المبادرة.
فيما يخص الموقف الدنماركي من الصراع في الشرق الأوسط وحل الدولتين فقد كان موقف وزير الخارجية الدنماركي واضح في هذا الأمر ،مستندا في ذلك على تصويت البرلمان الدنماركي ضد مشروع قانون للإعتراف بفلسطين كدولة مستقلة في يوليوز2025
في 28 مايو 2024، صوت البرلمان الدنماركي ضد مشروع قانون للاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة. وفي يوليو 2025، رد وزير الخارجية لارس لوك راسموسن على الاعتراف المخطط له بفلسطين من قبل فرنسا، قائلاً إن الدنمارك تفضل أن ينبع هذا الاعتراف من حل الدولتين المتفاوض عليه أو جهد منسق من الاتحاد الأوروبي.

لم يكتفي المغرب بالمواقف الرمزية بل قدم بالفعل أول مساهمة مالية لمجلس السلام في الاجتماع الذي ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهذا ما ينسجم أيضا مع الثوابت الدبلوماسية المغربية القائمة دائما على دعم السلم و الحلول السياسية، حيث قرر كذلك المساهمة عبر ضباط عسكريين رفيعي المستوى في القيادة العسكرية المشتركة لقوات الأمن الدولية في غزة.
شارك في الاجتماع ممثلون من 47 دولة، أغلبها من الشرق الأوسط، فيما غابت بعض القوى الغربية الرئيسية التي أبدت قلقاً من نطاق المبادرة
وأعلن ترامب أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” سيجمع 75 مليون دولار لمشروعات رياضية في غزة، وأن الأمم المتحدة ستساهم بملياري دولار للمساعدات الإنسانية.
وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الخيار الوحيد لغزة هو السلام، قائلاً: “الخيار الآخر هو العودة إلى الحرب، ولا أحد هنا يريد ذلك”.
تجدر الإشارة في الأخير أن مجلس السلام هو هيئة انتقالية دولية مُخوّلة بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025، لدعم إدارة وإعادة إعمار قطاع غزة وإنعاشه اقتصاديًا في أعقاب الحرب الفلسطينية الإسرائيلية التي بدأت في أكتوبر 2023. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا عن تأسيس المجلس في 15 يناير 2026 عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
حيمري البشر كوبنهاكن 🇩🇰