تحضر قيم التضامن والتكافل في إسبانيا وتغيب في المساجدفي الدنمارك

دور المساجد في الغرب قرأت خبرا هذا الصباح يتعلق بوفاة شاب مغربي في إحدى المدن الإسبانية من جراء البرد القارس لأنه لا مسكن يلجأ إليه في هذا الشتاء القارس،وللتخفيف من شدة البرد على الذين لا ملجأ لهم فتحت الكنائس الإسبانية أبوابها لهؤلاء المشردين الذين لا ملجأ لهم ،والغالب من هؤلاء هم أولئك المهاجرين الغير الشرعيين الذين في الغالب لا دخل لهم ويقتاتون من المساعدات التي تقدمها الجمعيات ومختلف الكنائس.والسؤال الذي دفعني للكتابة في الموضوع،أين دور المساجد والمؤسسات والجمعيات الإسلامية في النظر بجدية للظروف الصعبة التي يمر بها من لاملجأ لهم من الشباب المهاجرين الهاربين من بلدانهم بحثا عن أفقا لتحسين أوضاعهم الإجتماعية ولتحقيق أحلامهم في الهجرة.وعندما تتحرك الكنائس لإيواء من لا مسكن لهم للتخفيف من شدة البرد القارس الذي تعيشه مختلف الدول الأروبية هذه السنة،ويغيب دور المساجد والجمعيات الدينية للتخفيف من معاناة الشباب الذين يعانون في الشوارع فأين هي الإنسانية وقيم التكافل والتضامن التي دعى إليها ديننا الحنيف.وأين هو دور الجمعيات الإسلامية إذا لم تتحمل المسؤولية في دعم الكثير الذين ليس لهم إقامة قانونية أوحتى الذين يعيشون ظروف قاسية بسبب قلة مدخولهم وغياب فرص العمل في تضمن لهم مدخولا يفي لتربية أبسط مطالب الحياة المعيشية اليومية.وعندما تغيب قيم التضامن والتكافل لدى المؤسسات الإسلامية لدعم المشردين والذين لا لعمل لهم ولا دخل مادي لهم ،ويعانون من الجوع والبرد القارس ويبيتون في العراء في ظروف قاسية،وتتحرك الكنائس لاستضافة المهاجرين المسلمين وإطعامهم ،ويغيب دور المساجد والمؤسسات الإسلامية لفتح مؤسساتهم لا ستضاف من لا ملجأ ولا مسكن له من الشباب المسلم الهاربين من الفقر بحثا عن حلم أروبا ويصطدمون بواقع صعب غياب الأفق،والمسكن والملجأ الآمن والطعام الذي يخفف عنه معاناة الهجرة فكيف نقنعهم بالتمسك بدينهم وبقيم التضامن التي حث عليها ديننا الحنيف.إن دور المساجد والجمعيات الإسلامية في الغرب في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العديد من الشباب المسلم الذين هاجروا بحثا عن أفق أفضل لتحسين وضعيتهم الإجتماعيةوتحقيق الأحلام التي كانوا يحلمون بها يفتقدون اليوم في الغرب ومنها الدنمارك والدول الإسكندنافية لدور المؤسسات والجمعيات الإسلامية المرتبطة بهذه المساجد للتفكير بجدية لدعم هؤلاء المشردين من الشباب المسلم الذي لامسكن لهم ويوجد من بينهم شباب هاجر من الجنوب بحثا أفق أفضل في دول شمال أروبا ،لكنهم اصطدموا بواقع آخر .إن قيم التضامن مع كامل الأسف تغيب في تدبير العديد من الجمعيات والمؤسسات الإسلامية في الدنمارك .إن تحرك الكنائس في إسبانيا لدعم المهاجرين الغير الشرعيين في إسبانيا وفتح الكنائس وإطعامهم ،يحمل درسا بليغا لهؤلاء المهاجرين والكثير منهم يطرحون تساؤلات مشروعة ،أين قيم التضامن والتكافل التي حث عليها الإسلام عندما تتحرك الكنائس لفتح أبوابها لاستضافة المهاجرين الغيرالغير الشرعيين وحمايتهم واستضافتهم من قساوة الطبيعة والمناخ البارد هذا الشتاء،يجب أن تتحرك المساجد والمؤسسات والجمعيات الإسلامية لدعم الشباب المسلم الذي لا مسكن له ويعيش ظروفا صعبا في هذا الشتاء القارس .هي مجرد ملاحظة أسجلها وأنا المتابع للشأن الديني وعندما ألاحظ غياب ثقافة التضامن في المؤسسات الدينية والجمعيات الإسلامية في الدنمارك ويحضر في الكنائس في إسبانيا لدعم الشباب المسلم الباحثين عن أفق في الهجرة ويصطدمون بواقع قاس يتجلى في غياب فرص العمل وقساوة الطبيعة،ويجدون الرحمة والتضامن في الكنائس ولا يجدونها في المساجد عند المسلمين أبناء جلدتهم ،فكيف ستكون نظرتهم للإسلام ولمن يدبر شؤون هذه المساجد والجمعيات الإسلامية ،التي تغيب فيها ثقافة التضامن التي حث عليها ديننا الحنيف…إنه مجرد كلام عابر يدمي القلب لغياب ثقافة التضامن وحضور التناحر والحقد في العديد من المؤسسات والمساجد الإسلامية ويسود نفور وسط الشباب المسلم عن العديد من المساجد التي هي في حاجة لتدبير يجسد قيم التكافل والتضامن في المجتمع ،إن ماتقوم به الكنائس في إسبانيا من دور لإيواء المشردين الذين لا مسكن لهم من الشباب المسلم وإطعامهم يحمل درسا بليغا خصوصا عندما يفتقد هؤلاء دورا وموقفاً مساندا لهم من المساجد والجمعيات الإسلامية،وهنا يظهر الخلل في تدبير غالبية المؤسسات الإسلامية ،وتغيب ثقافة التضامن التي حث عليها ديننا الحنيف إنه درس بليغ تلقنه الكنائس في إسبانيا للشباب المسلم الباحث عن أفق أفضل لتحسين وضعيته الإجتماعية ،بألم وأسف بليغ نكتب عن موضوع نعيشه هذه السنة والكثير يعاني من البرد القارس فلا يجد ملجأ لدى المساجد والجمعيات للتضامن معه،فأين هي القيم التي حث عليها الإسلام إذا لم تقم بها المساجد والجمعيات الإسلاميةللتضامن مع الفئات التي تعاني في المجتمع ،على هذه الجمعيات والمؤسسات أن تستفيد من تجارب الكنائس لدعم المشردين وإيوائهم وإطعامهم في هذا الشتاء القارس .
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك