حيمري البشير

وفذ أمريكي من الأمن الفدرالي الأمريكي في زيارة للمغرب

والهدف الإستفادة   من التجربة المغربية من النجاح الباهر في تنظيم المغرب لكأس إفريقيا للأمم .تنظيم أبهرت كل المتتبعين لنجاح التظاهرة التي حج إليها الأفارقة من كل الدول،لكن كان الإستثناء السلبي مع كامل الأسف ،هوسلوك لاعب جزائري الذي صور تبوله في المدرجات،وسط الجمهور الجزائري الذي كان يتابع مقابلة بلاده ،وعمورة الذي استهزأ بالمناصر الكونكولي الذي وقف تسعون دقيقة يجسد وقفة باتريس مومباسا الذي يعتبر رمز التحرير في بلاده ،ليس سلوك عمورة الوحيد الذي استفزّ المناصر الكونغولي  ،بل حركة بوجناح اتجاه الجمهور المغربي الحاضر في المقابلة موجهها حركاته بأننا سنتصر على المغرب ونأخذ الكإس من المغرب  مشيرا بحركةتعبر بأنه سيذبح المغاربة في ملعبهم ونأخذ الكأس من المغرب ،هذه الحركة التي سجلتها الكامرات قد،تعرض لبغداد بوجناح وعمورة وفق القوانين للعقاب من طرف الإتحاد الإفريقي  ،إن سلوك اللاعبين الجزائريين وسلوك المناصر الجزائري الذي تبول في مدرجات ملعب مولاي الحسن الجديد ،وتصويرالحادث ،وسرعة اعتقاله من طرف رجال الأمن المغربي ،ويقظة رجال الأمن المغربي جعل الأمن الفدرالي الأمريكي يبعث فريقا منه إلى المغرب ،طلبا للإستفادة من التجربة المغربية في أفق تنظيم الولايات المتحدة لكأس العالم المقبلة .إن دورة المغرب كان نموذجا للعالم بأن المغرب نجح في إقناع العالم بتنظيمه للتظاهرات العالمية بيقظة رجال الأمن وبسرعة التدخل لكل الذين يخلون بالأمن وبعدم احترام القانون،وبذلك يكون المغرب قد أقنع العالم بأنه قادر على تنظيم التظاهرات العالمية،وفي نفس الوقت،يحتضن بصدر رحب كل الذين يتعرضون لأبشع صور الإستهزاء المشجع الكنغولي  الذي استهزأ به عمورة بحركته البهلوانية ضد هذا المشجع حتى أبكاه وهوالذي وقف خلال تسعون دقيقة ليجسد عظمة المناضل باتريس لمومبابا الذي مات شهيدا ،في سبيل تحرير بلاده الزائير سابقا والكونغو حاليا .سلوكات الجمهور واللاعبين أصبح مادة لسخرية إفريقيا بكاملها ،وكأس إفريقيا كانت فرصة مرة أخرى للمغرب لكي ينظم أنجح  تظاهرة لإفريقيا  ولكي يصبح وجهة مفضلة للجماهير الإفريقية التي سكن حب المغرب قلوبها. إن حادث الجزائري الذي تبول في مدرجات الملعب الجديد وصورها وهو يفتخر رغم دناءة مافعل واستهزاء عمورة بالمناصر الكونغولي الذي مثل رمزا من رموز إفريقيا باتريس لومومبا  ووقوفه لتسعين دقيقة ،وحركة بغداد بوجناح يعبر عن دناءة وقلة تربية اللاعبين الجزائريين ،ونتائج ماحصل في المغرب من طرف اللاعبين الجزائريين والجمهور الجزائري في الملاعب التي احتضنت كأس إفريقيا ،وكذلك لسلوك الجمهور الجزائري المستفز في الملاعب التي احتضنت كأس إفريقيا وفي شوارع المدن المغربية وماخفي من سلوكات كان أعظم دفع بالولايات المتحدة بفرض شروط صعبة على الجزائريين الراغبين على متابعة مقابلة كأس العالم المقبلة وفرضت على كل راغب 15ألف دولار وهو رقم تعجيزي في اعتقاد العديد .إن انعدام الأخلاق وسوء التربية التي طبعت سلوك الجمهور الجزائري في كأس إفريقيا المنظمة في المغرب كشفت غياب التربية لدى غالبية الجزائريين أمام العالم . 

 حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

صورة المناصر الجزائري الذي تبول في مدرجات ملعب مولاي الحسن وتم اعتقاله في درجة قياسية وعرضه أمام العدالة لتقول كلمتها في سلوكه ،تبقى الإشارة في الأخير أن فوزي لقجع قد قرر التواصل مع المشجع الكونغولي وعرض عليه تمديد إقامته على نفقة الجامعة حتى نهاية كأس إفريقيا تكريما له .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID