حيمري البشير

باتريس لومبابا رمز النضال ضد الإستعمار في الزايير

باتريس لمومبا   الحاضر في كأس إفريقيا بالمغرب  باتريس لمومبا  المناضل الكنغولي الرمز  لم يكن مناضلا  بل رمزا لإفريقيا كان يؤمن بأن الإستقلال لم يمنح  كان يؤمن بأن الكرامة تنتزع ولا تمنح،التصرف الأرعن للاعب جزائري    لمشجع كنكوني  يقف طيلة مقابلات فريقه لمدة تسعين دقيقة بطريقة مستفزة  لمواطن عادي يحب بلده ،فضل الحضور في كل المقابلات مدعما لفريقه ومعبرا في نفس الوقت  بتعلقه بتاريخ بلده وبرمز من رموزه الذي روحه في سبيل استقلال الزائير سابق الكونغو حاليا.جاء كمشجع مرحبا به في المغرب  ،مشجع دخل قلوب كل الذين تابعو كأس إفريقيا ،إنه بوقفته خلال تسعين دقيقة وفي كل مقابلة جسد حقيقة الرمز باتريس لومبابا المناضل الذي قاوم الإستعمار البلجيكي و،هذا الذي وقف في كل مقابلات بلده خلال تسعين دقيقة تعبيرا منه على الصمود الذي قدمه رمز الزائير باتريس لومومبا من تضحيات لطرد الإستعمار البلجيكي من بلده،لقد كانت فرصة المغاربة والأفارقة جميعا للإطلاع على رموز حركة التحرير في بلد إسمه سابقا الزائير لكن حاليا الكونغو،با تريس لومبابا الذي تم اغتياله من طرف الإستعمار البلجيكي  وجدانه كان حاضرا في ملاعب المغرب ووقوف مشجع من الكونغو خلال كل مقابلة تسعين دقيقة سجد بوقفته خلال كل مقابلة قمةالإحترام لشخصية تاريخيّة ،والوقفة في اعتقادي لهذا المشجع وفي كل مقابة يعتبر قمة الصمود التي تميز بها باتريس لومبابا ضد الإستعمار البلجيكي ،هذا المشجع يستحق منا كل الإحترام والتقدير واللاعب الجزائري الذي استهزأ منه وبكل وقاحةلأنه لا يعرف ماذا يمثل هذا المشجع الذي يقف في كل مقابلة خلال تسعين  دقيقة  ،تعبيرا عن الصمود الذي تحلى بها هذا المناضل الرمز الذي تم اغتياله والطريقة التي تصرف بها  اللاعب  الجزائري اتجاه هذا المشجع الكونغولي ،هو في الحقيقة نموذج التربية الغير الأخلاقية التي يتميز به غالبية اللاعبين الجزائريين.الإتحاد الإفريقي ،يجب أن يعاقب اللا عب الذي قام باستفزاز هذا المشجع الكنغولي الذي حضر للمغرب لتشجيع فريقه والتذكير الشعوب الإفريقية  برمز من رموز ليس فقط الزائير سابقا الكونغو حاليا وإنما كل الشعوب الإفريقية التي قاومت الإستعمار . ستبقى شامخا حاضرا ليس فقط في قلوب المغاربة وإنما في قلوب كل الشعوب الإفريقية وستبقى مرحبا بك في المغرب لحضور كأس العالم التي ستنظم في المغرب لأنك مثلت رمزا من رموز حركة التحرر في إفريقيا  

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

هكذا عبر اللاعب عمورة عن أخلاقه مستفزا رجلا يجسد قمة الشموخ لأنه يذكر الشعوب الإفريقية برمز من رموز النضال عندما يقف في كل مقابلة تسعون دقيقة مشجعا فريقه الوطني شكرا لك لأنك ذكرتنا برمز من الرموز التاريخيين لبلدك باتريس لومومبا الذي سيبقى في ذاكرة الشعوب الإفريقية وأنت ستبقى في ذاكرتنا وذاكرة كل الذين يتابعون هذا العرس الكروي ،تبا لعمورة الذي قام بحركة تعبر حقيقة عن قلة التربية التي تلقاها في البيت وفي النادي الذي يلعب له وفي الفريق الوطني الجزائري ،وسلوكه يعبر عن ثقافة شعب مع كامل الأسف

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

،صورة يكرم فيها المرحوم محمد الخامس رمز النضال الكونغولي باتريس لمومبابا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID