حيمري البشير

العودة إلى الحياة الطبيعية بعد كأس إفريقيا للأمم

ستنتهي كأس إفريقيا للأمم قريبا وتتوالى رحلات العودة للفرق التي خرجت خاوية الوفاض بعد الإقصاء ،فرق تركت أثرا واحتراما كبيرا في نفوس المشجعين المغاربة ومنهم شعب الكونغو والكامرون وتونس الحبيبة والبقية ستغادر بعد يومين من الآن،والمغادرون رحلوا إلى ديارهم وحملوا معهم ذكريات جميلة عن أرض المغرب وشعبه وكرمه وحبهم لأمّهم إفريقيا.كانت هذه فرصة لإبراز ثقافة الشعب المغربي وحضارته العريقة في التاريخ ونبل أخلاق شعبه،المغادرون من الفرق الإفريقية حملوا في ذاكرتهم حقيقة نبل المغاربة ،وكرمالمغاربة وحب المغاربة للشعوب الإفريقية،وتطلعهم لكي تستمر العلاقة مع المغرب والإنفتاح أكثر على نالمغرب ونبل أخلاق المغاربة،هذا مكسب كبير عندما تتعلق قلوب الأفارقة بالمغرب،ويكون حلمهم الكبير تمتين علاقات بلادهم بالمغرب ،هم رسل السلام والمحبة هذه حقيقة إسرار المغرب على تنظيم التظاهرات الدولية التي تفتح في وجه مشاركة الشعوب الإفريقية.المغرب بفضل تنظيمه للتظاهرات الإفريقية يفتح آفاق جديدة لتمتين العلاقات مع شعوب القارة الإفريقية وهي فرصة كذلك لإبراز التطور الكبير الذي تعرفه المدن المغربية والمنشآت الرياضية ،وتطور البنية التحتية في جميلات المجالات .قال لي أحدهم نسمع دائما عن المغرب وجمال المغرب،وكنا نقول دائما كل العالم يتغير إلا نحن وعندما حضرنا وقفنا على الحقيقة فاكتشفنا أن العالم قد تغير في المغرب وأن المدن أصبحت تضاهي المدن العالمية في جمالها وبنيتها التحتية وتطورت وسائل النقل فيها ،فدخل ميترو الأنفاق للخدمة ،والقطارات السريعة التي تربط بين المدن الكبرى بين الرباط وطنجة وقريب بين الرباط ومراكش وآكدير ،المغرب أصبح يظاهي التطور الذي تعرفه الدول الكبرى ،المغرب يتحرك بخطى ثابتة نحو الرقي والإزدهار .لقد نقلت الشعوب التي خرجت خاوية الوفاض وبالخصوص الجيران الذين عبثوا مع كامل الأسف بمركب مراكش وكسروا الكراسي ،وخلقوا فوضى عارمة بعد إقصائهم من مواصلة التنافس الشريف أقصتهم نسور نيجيريا وخربوا وكسروا وأحدثوا فوضى،وهذا دليل على غياب الأخلاق والتربية ،وغياب الأساس الذي يجب أن يتحلى به الجمهور غياب الأخلاق والتربية والروح الرياضية ،الحساب سيكون على الخسائر التي ارتكبوها وعلى غياب التربية والمسؤولية لدى المسؤول والدولة في التربية والتأطير وضرورة حماية صورة الدول في التظاهرات الدولية.إن خروج الفريق الجزائري من التنافس على اللقب بين خبث الجمهور الجزائري وغياب التربية لديهم والروح الرياضية ،وما ارتكبوه من تخريب سيجعل الدول سواءا الإفريقية أو العالمية التي ستنظم تظاهرات عالمية تمنع دخول الجمهور الجزائري لأراضيها،إن حضور وفذ أمني أمريكي للإطلاع على التجربة المغربية في تنظيم التظاهرات الدولية مكسب لنا كمغاربة واليوم تخرج الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات صعبة للحصول على التأشيرة لمتابعة كأس العالم المقبلة ،أمريكا تفرض خمسة عشر ألف دولار على الجزائريين الراغبين في متابعة كأس العالم بالولايات المتحدة وهو قد رمالي مستحيل توفيره بالنسبة للجزائريين.هي ضربة موجعة لصناع الشغب في الملاعب من الجمهور الجزائري ،إن الإتحاد الإفريقي يجب أن يدخل على الخط لإنزال عقوبات على الجزإئر بسبب أحداث الشغب في ملعب مراكش بعد انتهاء المقابلة التي جمعت الجزائر بنيجيريا والتي انتهت بهزيمة الخضر .إن كأس إفريقيا أبرزت الوجه الحقيقي للجمهور الجزائري لكل الشعوب الإفريقية وأنا متأكد أن الحصار الذي أصبح مفروضا على الجزائر ونظامها العسكري ستكون له أبعادا على الأوضاع الإقتصادية في الجزائر التي تزداد سوءا يوما بعد يوم .الأزمة الإقتصادية في البلاد تزداد يوما بعديوم الأفق مسدود في نظر العديد من المتتبعين والعلاقات بين الجزائر وأمهم فرنسا وصلت إلى الباب المسدود ،النظام في الجزائر يدخل مرحلة الترقب والتشاؤم مما يقع من تدخل أمريكي في العديد من الدول النفطية ،ولا نستبعد أن يقع في الجزائر ماوقع في فنزويلا وتدخل أمريكا على الخط لتربية نظام العسكر والسيطرة على النفط السايب كما نقول في المثل الشعبي .نترقب ذلك لأننا سئمنا كشعب تواق للإستقرار والتكامل المغاربي لكن ابتلانا الله بشعب بجوارنا لا يحمل أخلاقا ولا يؤمن بالوحدة ،شعب رباه الجيش على الحقد والكراهية لا على المحبة وحسن الجوار .إن تنظيم كأس إفريقيا في المغرب كانت فرصة فضحت نظام العسكر بالجزائر وكشفت للعالم بأن المغرب يسير في طريق التطور وبناء اقتصاد قوي ،وقد ظهر للعيان أن المغرب من خلال تنظيم كأس إفريقيا الحالي تسير في الإتجاه الصحيح وأن الخصوم الحقييين للشعب المغربي ،هم الكابرنات الذين مع الأسف يضرون بالعلاقات بين الشعبين وبمستقبل العلاقات بين الشعبين

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID