مراد العمراني الزكاري محاضر بالمركز الاوروبي للاعلام الحر برشلونة

باستخدام تقنية كريسبر 9 يمكن تغيير تسلسل الحمض النووي للجنين البشري ، أوتسلسل الحمض النووي للحيوانات المنوية للرجل أو خلية البويضة للمرأة قبل الإخصاب، بهدف التأثير على الخصائص الموروثة للمولود .
بعد شهر من دعوة بيل كيتس بتشجيع نشر التحرير الجيني، وفي يوليوز  2018  خلصت (كارين يوينغ)، رئيسة الفريق المعد لدراسة تحرير الجينوم والتكاثر إلى عدم وجود سبب وجيه يمنع التعديل الوراثي للأجنة البشرية
  أدعت يونيغ أن تعديل الجينات المنتقلة من الآباء يمكن أن يقلل من العيوب والتمييز والتفرقة في المجتمع.
وبموجب الدراسة البريطاني نظم مجلس البحوث الطبية التابع للحكومة البريطانية حملة دعائية ممنهجة من أجل إقناع الجمهور بأن التلاعب الجيني بالحمض النووي للجنين البشري ، أمر مرغوب فيه ومفيد.

                ” التلاعب الجيني بالأجنة البشرية”

سنة 2018، سمحت اليابان بالتعديل الجيني للأجنة البشرية لكنها عدلت عن الفكرة في دجنبر من 2019 وحظرت الأجنة البشرية المعدلة وراثيًا بعد توصية من مجموعة من علمائها مؤكدة أن زرع أجنة بشرية معدلة وراثيا في رحم المرأة يؤدي إلى مخاطر صحية خطيرة على الرضيع وعلى الأجيال التالية كما أن الأمر ممكن أن يؤدي مستقبلًا إلى ظهور سوق من الأطفال المصممين بجينات محددة لأغراض أخرى.
جاءت هذه التوصيات بعد الاحتجاج العالمي ضد عالم الأحياء الصيني (هي جيانكوي) الذي أعلن عن قيامه لأول مرة بتعديل جينات توأمين داخل رحم  سيدة، بحجة تحصينهم ضد فيروس نقص المناعة البشرية.
 واجه جيانكوي اتهام بالسعي وراء الشهرة والثروة من قبل السلطات الصينية وتم الحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

أعترف أستاذ الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا بالتفاصيل الكاملة للعملية التي تمت في نوفمبر  2018 ، أقر جيانكوي باستخدام تقنية تحرير الجينات (كريسبر9)  لتغيير الحمض النووي للأجنة البشرية للتوأم (لولا ، نانا) أثناء الإخصاب في المختبر.
ما فعله العالم الصيني حوّل انتباه العالم إلى تقنية التلاعب الجيني غير المعلنة نسبيًا ومنذ ذلك الحين ، دعا عدد متزايد من العلماء إلى وقف التحرير الجيني للبشر.