ذ. بدر العسكي – أستاذ بالتعليم الثانوي

يقبل الآلاف من التلاميذ مطلع شهر شتنبر على بداية سنة دراسية سواء بالتعليم الأولي، الإعدادي، الثانوي أو الجامعي ، هذه بعض النصائح التي قد تساعد أبناءنا على وضع خطواتهم الأولى بثبات وتساعدهم على استئناف مسيرة التحصيل العلمي بفاعلية وحيوية خاصة في ظل الظروف الراهنة:
1. اختر صديقك أو رفيق غرفتك بنفس الدقة التي قد تقتني بها النظارات الطبية. فالأخيرة إن زاد قياسها درجة فوق أو تحت اللازم تسببت في ضعف بصرك. كذلك هو الصديق، إن لم تكن له نفس العزيمة والإرادة في التحصيل تسبب لك في تشتت الرؤية والانحراف عن الهدف.
2. توقع الأفضل لكن تهيأ للأسوء. ستبدو تجربتك/سنتك الجديدة محفوفة بالصعاب والمشاق. ستسائل اختياراتك ويرتابك بعض الشك فيما إن كنت تتبع التوجه الصحيح. لا تدع الشك يقودك للاكتئاب، التجأ إلى العمل الدؤوب والمتواصل، شيئا فشيئا ستتضح الرؤيا ويبدأ الصعب في الاندثار.
3. إن لم تحدد الطريق ضللت الوجهة . عدم التخطيط للنجاح هو في حد ذاته تخطيط للفشل. فكر في الأمور التي قد تعيق تقدمك الصحيح واجتنبها : الرفقة السيئة ، تضييع الوقت في الوسائط الإجتماعية، التركيز على الهيئة بدل تنمية القدرات المعرفية). ركز على سلم النجاح واصعده درجة درجة.
4. تجنب السهر إلى وقت متأخر كما تعودت في أيام العطلة. عدم الحصول على النوم الكافي سيتسبب لك في فقدان التركيز والتعب السريع أثناء الحصص الدراسية. الكثير يقلل من أهمية النوم في حين أن هذا الأخير له انعكاسات وتأثيرات كبيرة على الجانب النفسي والبدني لكل شخص.
5. ممارسة الرياضة بشكل منتظم ستساعدك على التخلص من الطاقة السلبية، الإرهاق الذهني والضغط النفسي. ستجدد نشاطك وترفع معنوياتك خاصة إذا مارستها رفقة أصدقاء يقاسمونك نفس الاهتمامات والانشغالات. استمتاعك بالرياضة رفقتهم سيغنيك عن الكثير من الأدوية.
6. التعثر أوالإخفاق هو جزء من اللعبة. لا تدع تعثرك في مادة من المواد أو امتحان من الامتحانات يتسبب لك في اليأس والاستسلام. من الطبيعي أن تخفق، لكن عليك تعلم كيفية النهوض من جديد عبر مراجعة الذات ومساءلة الطرق المعتمدة سابقا وتغييرها.
7. من مقومات الشخصية الناجحة امتلاك سلام داخلي وتصالح مع الذات. تقبل واقعك الأسري كيف ما كان لكن اطمح لما هو أفضل. تقبل معاناتك مع المسكن والمشرب والنقل في فترة الدراسة واطمح لمستقبل مشرق بعد الحصول على وظيفة. لا تكثر من التدمر والشكوى فيما لا تملك تغييره، واعمل بجد وكد كي تصنع ما تملك أن تصنعه.
8. تعلم كيفية الحصول على المعلومة وفهمها بشكل ذاتي.  عاجلا أم آجلا ستدرك أن المتفوقين هم أولئك الذين يتخطون حدود القسم في التعلم وتعزيز المكتسبات. المنصات الرقمية تعج اليوم بكل أنواع المعلومات، طالعها واكتشف مسبقا ما ستدرسه بالقسم.سيشكل هذا امتيازا لك أثناء تعلمك داخل القسم، سيزيد ثقتك بنفسك ويرفع من معنوياتك.

2 thoughts on “نصائح لسنة دراسية موفقة”

Comments are closed.