البيان الصادر عن مجلس التعاون الخليجي اليوم بعد المصالحة التي تمت بين قطر والسعودية وإنهاء الخلاف الذي دام ثلاث سنوات بمجهودات قام بها أميرالكويت وسلطان عمان،وبمباركة الأشقاء.في القمة المنعقدة في السعودية.لم تمر هذه القمة دون الإشارة لما. يجري في منطقة الصحراء المغربية وكانت اللحظة سانحة لهم لدعم المغرب وما يقوم به لحماية حدوده مع موريتانيا ومباركة كل الخطوات التي تقوم بها بلادنا في معبر الكركرات ،وتأكيدهم بالإجماع على مغربية الصحراء .يعد ضربة أخرى موجعة لخصوم الوحدة الترابية وبالخصوص الجزائر وصنيعتها عصابة البوليساريو التي عاثت فسادا في معبر الكركرات. الضربات الموجعة للجزائر تدفعها مرة أخرى لتحريك الذباب الإلكتروني الذي جندته للإساءة لكل مبادرة يقوم بها المغرب.والتنديد بكل الدول التي تفتح قنصلياتها في الأقاليم الجنوبية .الجزائر لم تستوعب الدروس لحد الساعة رغم توالي الضربات والمواقف المؤيدة للمغرب عبر العالم.هل ستدخل في مواجهة مع حلف الأطلسي،والولايات المتحدة والآن مجلس التعاون الخليجي ؟ هل ستحاول تجنيد اليسار في بعض الدول الأوروبية في غياب تحرك حقيقي للوبي المغربي،وتأطير فاعل للنسيج الجمعوي المغربي وللأحزاب المغربية التي لها حضور على مستوى أوروبا؟.أم دور الدبلوماسية الرسمية كاف  .أعتقد ومن باب الحقيقة يجب تكثيف جهود الدبلوماسية الرسمية والبرلمانية والموازية والجميع يقف  في صف واحد ليس للدفاع ولكن للهجوم .لحسم معركة السيادة على الأقاليم الجنوبية.ويبدو أن موقف مجلس التعاون الخليجي اليوم،دعم عربي خليجي كذلك لمغربية الصحراء.وانتصار  جديد للمغرب وبالتالي .فالمغرب بمواقفه الثابتة في دعم قطر بعد العزلة والحصار الذي فرض عليها وخروجه من عاصفة الحزم ،كان سليما ،وأعتقد أن الإجماع الذي حصل في قمة الخليج بالسعودية اليوم ،فيما يخص مايجري في الصحراء وتأكيد دول المجلس بالإجماع على مغربية الصحراء .يعد انتصارا جديدا للدبلوماسية المغربية  وهزيمة مذلة للجزائر وصنيعتها البوليساريو..إذا نحن بحاجة لانفراج في العلاقات في مجلس التعاون الخليجي ،ونحن بحاجة لتكثيف الجهود من أجل إحلال السلام في اليمن ووقف الحرب ،وبحاجة لدعم النضال الذي يقوده الشعب الفلسطيني وفرض سلام عادل ووقف كل تطبيع وتعاون مع إسرائيل إلا إذا قبلت بحل الدولتين

وفي انتظار  ذلك فنحن بحاجة إلى صحوة عربية على مستوى القمة 

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك