أحمد رباص – حرة بريس

من خلال الأستاذ المحامي محمد أمين الزيادي، وجه وكيل املاك الإقامات الثلاثة؛ عدن بيتش، بيلافيستا، أرمادا تاور، المقامة على تراب جماعة شراط القروية، إلى المدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء والماء شكاية ضد المدير الإقليمي لنفس المكتب والذي يظهر من خلالها أنه يستهتر بسلامة المواطنين ويمارس التعسف على المسؤول عن اتحاد يضم فضلا عن الأقامات السالفة الذكر إقامات أخرى، أي ما يتجاوز الف وحدة سكنية في المجموع.
يستفاد من هذه الشكاية أن صاحبها سبق له خلال ثلاثة أشهر الأخيرة أن اودع لدى المسؤول المشتكى منه عدة مراسلات تستمد مواضيعها من مشاكل واختلالات يقع حلها وإصلاحها على عاتق المؤسسة التي يترأسها.
إجمالا، تمثلت أولى النقط السوداء الواردة بالشكاية في انقطاع التيار الكهربائي بصفة دائمة ومتكررة عن الإقامات المعنية، خاصة في أيام نهاية الأسبوع، مع ما ينجم عن ذلك من إتلاف للأجهزة الإلكترونية وتعطل المصاعد. بالإضافة إلى وجود أسلاك التوتر العالي عارية وبدون صيانة ما يعرض سكان الإقامات وعمال السانديك لمخاطر الصعقة الكهربائية.
ومن المشاكل التي سردتها الشكاية ولوج مستخدمي الوكالة للإقامات السكنية دون التعريف بهويتهم التي يصعب تمييزها نظرا لأنهم لا يرتدون الزي المهني ويأتون في الغالب على متن سيارات خاصة لا تحمل أي إشارة إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء.
والأخطر من ذلك عدم احترامهم للاحترازات الوقائية التي يفرضها انتشار كوفيد-19 ما يشكل تهديدا لسلامتهم وسلامة الساكنة والمستخدمين.
وكان آخر ما جاء في الشكاية من نقط سوداء ملاحظة العارض انه كلما تقدم بشكاية حول مشكل ما إلا ويعقبها قطع التيار الكهربائي عن الإقامات كرسالة مضمونها عقاب وانتقام،
لن ينتهي هذا الجرد دون ذكر عدم إرسال الفواتير وتوزيعها على المنازل وابتزاز الساكنة وترهيبها بمحاولة سحب عدادات الكهرباء وغيرها من التصرفات غير المقبولة.
في الأخير، يلتمس المشتكي من المدير الجهوي التدخل لدى مرؤوسه بإقليم بنسليمان قصد حثه على حل المشاكل المذكورة في أقرب الآجال، وإن اقتضى الأمر عقد اجتماع بحضور جميع الأطراف بما فيها العارض وتسوية الأمر بطريقة ودية.