لا أعتقد أن  الأخبار التي تتداولها بعض الصحف الفرنسية  من قصف شردمة البوليساريو  الإرهابية  لمعبر الكركرات .  صحيح  بل هو مجرد قصف وهمي وأخبار زائفة تنم  عن قمة الأزمة التي يعاني منها عسكر الجزائر.  وكراكيزه البوليساريو و هم بدؤوا  يلوحون بإشعال حرب وهمية  في البداية وينتظرون بشغف رد وتفاعل مغربي ،لكن المغرب يتابع ما يجري من استعدادات لعسكر الجزائر    من خلال المناورات التي أجراها في منطقة محاذية للحدود المغربية    وهي منطقة تندوف . عبر القمرين الإصطناعين .اللذين يسجلان كل خطوة يخطوها أعداء المغرب  كأدلة على انتهاكهم للحدود الوطنية ، المحتلة .ويكون رده على مخططهم الممكن بالتوجه للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لإشعارهم بالتجاوزات الخطيرة والتي   باتت واضحة  بتجنيدهم  للإرهابيين   من الأزواد وكل المتطرفين الإسلاميين المنتشرين في دول الساحل.لخلق الفوضى التي يحاولون من خلالها بعثرة كل الأوراق. و قصف الجدار الأمني والمنطقة الحدودية مع موريتانيا والهروب والعودة لمخيمات العار .هدفهم من كل ذلك  جر المغرب لمتابعتهم وقصفهم بالطائرات داخل الأراضي الجزائرية  وهدفهم بذلك فرصة لشن حرب استنزاف .متناسين أن المجتمع الدولي يراقب مايجري  وسيعتبرها الجميع  حركات  ومنظمات إرهابية سيندد بما تقوم به  المنتظم الدولي وسيوجه أصابع الاتهام لعسكر الجزائر الذي استعرض عضلاته في الآونة الأخيرة  مستفزا المغرب الذي لم يعتدي على أراضيه .وستصبح الجزائر في ورطة أمام الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة والدول الإفريقية والدول العربية ، التي اعترفت بمغربية الصحراء وأي اعتداء على أي نقطة حدودية، سيفرض على المغرب   الدفاع عن نفسه وعن حوزة أراضيه .ولن يقف مكتوف الأيدي بل سيلتجئ لوسائل الردع والتي هي متعددة عسكرية ويتطلب في هذه المرحلة التريث قبل الإلتجاء لمعركة الحسم التي يريد  عسكر الجزائر جر المغرب لها.قصف المواقع الأمامية من طرف الإرهابيين والعودة لمواقعهم في التراب الجزائري  ،المغرب كما نجح في فضح مخططات الجزائر  عن طريق الدبلوماسية التي حققت انتصارات من خلال إقناع العديد من الدول بفتح قنصليات لها في الأقاليم الجنوبية وكذلك عن دعم مشروع الحكم الذاتي كحل واقعي لإنهاء الصراع في المنطقة.لا نتفاجأ إذا ما حرك عسكر  الجزائر كراكيزه للقيام بعمليات قصف على بعض المواقع التي يقف فيها الأسود البواسل  لجر المغرب للمواجهة وقصف الهاربين للداخل الجزائري  وهذا ما يريدونه حتى يصبح المغرب هو المعتدي  ولكن المسؤولية يجب أن تتحملها قوات المنورسو لتسجيل كل المخالفات التي تدون لاعتداءات التي يقوم بها الإرهابيون المجتمع الدولي في هذه الحالة سيعتبر مايقوم بها المرتزقة ومن يساندهم جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي  وستكون لا الجزائر ولا المنظمات التي تدعمها منظمات في خانة المنظمات الإرهابية .وبالتالي وستصنف   البوليساريو كمنظمة إرهابية وستكون الجزائر راعية للإرهاب في عيون المنتظم الدولي 

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك