أحمد رباص

“بعد دراسة متأنية لتغريدات ترمب الأخيرة والسياق الحالي – بما في ذلك كيفية تأويلها (…) – قمنا بتعليق الحساب إلى أجل غير مسمى بسبب خطر حدوث مزيد من التحريض على العنف،” من الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، توضح الشركة في بيان لها.
لكن تويتر يهم دونالد ترامب أكثر من غيره بحكم استقطابه لأكثر من 88 مليون مشترك.
وكانت شبكة التغريدات قد صعدت بالفعل الإجراءات الانتقامية يوم الأربعاء الماضي، فمنعت نشر عدة رسائل صادرة عن رئيس الدولة، بدلاً من مجرد تغطيتها بملاحظات تحذير.
يبدو أن الرئيس الجمهوري طعن مرارا وتكرارا في صلاحية الانتخابات الرئاسية، وانتهك قواعد البرامج الرئيسية بشأن احترام العمليات الديمقراطية.
ثم علق تويتر حسابه لمدة 12 ساعة قبل إعادة تنشيطه يوم الخميس الأخير، الأمر الذي أثار دهشة الجميع، حيث تم إلقاء اللوم على الرئيس بشكل كبير لتحريض نؤيديه على ارتكاب أعمال العنف يوم الأربعاء، والتي صدمت البلاد والخارج على السواء.
“قواعد المصلحة العامة لدينا موجودة للسماح للناس بسماع ما يقوله المسؤولون المنتخبون والقادة السياسيون بشكل مباشر”، حسبما ذكرت الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها. “ومع ذلك، فقد أوضحنا لسنوات أن هذه الحسابات ليست فوق قواعدنا تماما، وأنه لا يمكنهم استخدام تويتر للتحريض على العنف، من بين أمور أخرى”.
تعرضت الشبكات الاجتماعية لانتقادات واسعة لفشلها في معاقبة انتهاكات الرئيس واستخدام خدماتها من قبل الجماعات المتطرفة.