مرت حوالي 72ساعة على الشرط الذي وضعه المغرب من أجل المشاركة في الشان،الطلب معقول في نظر المحللين لتسهيل تنقل الفريق الوطني المغربي في رحلة مباشرة من الرباط إلى قسنطينة للتخفيف من متاعب السفر التي حصلت للوفذ الرياضي المغربي الذي شارك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، أو للفريق الوطني المغربي للفتيان الذي شارك في كأس العرب الذي انهزم في النهاية بالضربات الترجيحية وتعرض للضرب والرفس أمام أعين الأمن الجزائري مشاهد نقلتها الكامرات ،من دون أن ننسى ذكر ماتعرض الوفذ الرياضي المشارك في ألعاب البحر الأبيض والألفاظ النابية التي رفعها الجمهور في حق المشاركين المغاربة في ألعاب الأبيض المتوسط.إن تقديم جرد لما تعرض له الرياضيون المغاربة ومنع الصحفيين من دخول التراب الجزائري ومحاصرتهم في المطار وطردهم من التراب الجزائري في رحلة شاقة من الجزائر إلى باريس ومن باريس إلى الدارالبضاء.إن ماتعرض له الفريق الوطني للفتيان في نهائي كأس العرب ،من عنف غير مبرر رغم خسارتهم في النهائي . والإهانة التي تعرض لها الصحفيون والألفاظ النابية التي أطلقها الجمهور الجزائري ضد المغاربة في مختلف المنافسات الرياضية التي شارك فيها الفريق الوطني أو الفرق المغربية المشاركة في الكؤوس الإفريقية يفرض مقاطعة أي تظاهرة تقام في هذا البلد . الذي لا يقدر حسن الجوار ،والترحاب الكبير الذي خصصه الجمهور المغربي والجامعة الملكية لكرة القدم ،للفريق الوطني الجزائري الذي لعب مقابلته ضد بوركينافاسو الإقصائية المؤدية لكأس العالم في ملعب مراكش .إن تأخر الرد الجزائري على الشرط الذي وضعه المغرب من أجل المشاركة في الشان ،يبين أن الحل ليس بيد لا الكاف ولا اللجنة المنظمة للشان،وإنما هو بيد العسكر.ممايعني أن تأخر الرد ،سيكون سلبيا ،وهذا ما كان يبحث عنه العسكر .الذي يعتبر منع الخطوط الملكية المغربية من المرور عبر الأجواء الجزائرية قرار سيادي لا رجعة فيه.،مما يعني كذلك أن الجزائر الدولة المستضيفة للشان لم تلتزم بالتنافس الرياضي الشريف بل ربطت المنافسة الرياضية ،بالمشاكل السياسية والعداء الذي يكنه العسكر والنظام الجزائري لكل ماهو مغربي.تأخر اتخاذ القرار الذي لا تملكه اللجنة المنظمة للشامبو عسكر الجزائر يبين الموقف المحرج الذي أصبحت عليه لا اللجنة المكلفة ولا النظام القائم في الحسم في هذا المشكل قبل انطلاق الشان.تأخر الجهات الرسمية المكلفة بالتنظيم في الرد على الطلب المغربي يبين التخبط الكبير الذي تعيشه اللجنة المنظمة وأن قرار الحسم في الطلب المغربي ليس بيدها.وأن العسكر المتحكم في الرقاب ليس على استعداد لتلبية الطلب المغربي ،وبالتالي غياب المغرب عن الشان في الجزائر مبني على أدلة وخروقات قامت بها الجزائر بأدلة ثابتة شاهدها العالم وثقتها منظمات عربية ودولية ومن دون شك فإن كانت الجزائر قد أفلت من عقوبات جزرية سابقا فلا أعتقد أن هذه المرة سوف تفلت وسيكون لتعنتها وحقدها على المغرب تبعات وقرارات سوف يتخذها الإتحاد الإفريقي والإتحاد الدولي ،والإتحاد العربي وكلهم سوف ينددون بمواقف الجزائر التي تخلط الرياضة بالسياسة،وتبتعد كليا عن المنافسة الشريفة والروح الرياضية.صورة الجزائر بعد خسارتها أمام الكامرون وعدم تأهلها لمونديال قطر دفع الجنرالات الذين يتحكمون في كل شيئ تجنيد العديد لتشويه صورة الجزائر في قطر وإطلاق العنان للجيش الإلكتروني والخفافيش لمهاجمة الجيران وأقصد المغرب بالدرجة الأولي لزرع الفتنة والحقد بين شعبين مسلمين يجمعها الإسلام واللغةوالتاريخ المشترك.إن العالم يتابع مايجري ويعلم مع من حشر الله في الجوار ندعو الله الهداية والتوبة والرجوع إلى الله والتفكير بأن الحياة نهايتها القبر ،وإذا أفلتم من العقاب الدنيوي فلن تفلتوا من العقاب الأخروي.

حيمري البشير كوبنهاكن

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube