تصريحات أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية من الجزائر بعد لقاء الرئيس فيها تطبيل للنظام الجزائري لأن مايفعله ضد المغرب وقضية المغرب الأولى ،لا تعكس حقيقة مايقوله.فإثناء أبا الغيط على المصالحة بين الفصائل الفلسطينية ولم شملهم التي باركها الأمين العام للجامعة العربية،ليست الأولى ولكن سبقتها مبادرات من طرف مصر وقطر وكان مآلها الفشل .هل يمكن القول أن الأمين العام للجامعة العربية ليس على علم بما يحيكه النظام في الجزائر في اجتماعات الأمم المتحدة ،وتصريحات مندوب الجزائر الأخيرة التي هي كلها مؤشرات تبين أن الجزائر تمادت في التصعيد مع المغرب ،ولا تريد لم الشمل العربي حقيقة،بل تصريحات المندوب الجزائري في الأمم المتحدة ورد المندوب المغربي عليه كلها مؤشرات تبين أن النظام الذي يسعى لتنظيم القمة العربية في الجزائر يدفع بعدم حضور المغرب بممارسات يسعى بها عزل المغرب لكي لا يحضر مؤتمر القمة العربي .إن ماقام به النظام في الجزائر من مؤامرات ضد المملكة عن طريق دبلوماسية الشيكات مع تونس وموريتانيا وفرنسا نفسها التي طمأنها بمدها بالغاز الكافي في الوقت الذي يعرف الذي يعيش العالم أزمة في إمدادات الغاز والطاقة.كلها ممارسات لا تعكس حقيقة تصريحات أبا الغيط،التي فيها مبالغة زائدة في التطبيل والثناء على المصالحة بين الفصائل .لأن تبون ونظام العسكر وما يقوله عن المغرب وسباقه المحموم للتسلح ،ورفعه من ميزانية التسلح من تسع مليارات دولار إلى ثلاثة وعشرون مليار دولار ،في وقت يفتقد فيه الشعب لعلبة عليب ،ويقف في طوابير،لاقتناء قنينة غاز الطبخ التي تصدره الجزائر بأثمنة بخسة لفرنسا وإيطاليا وعادت مرة أخرى لمد إسبانيا من هذه المادة الحيوية في هذا الشتاء البارد ،في الوقت الذي قطعته الجزائر على المغرب البلد الجار ،المسلم العضو المؤسس للجامعة العربية.أي منطق لهذا الأمين العام ،الذي هرول للتطبيل لنظام بنجاحه في عقد مصالحة بين الفلسطينين والتي سبقتها مبادرات سابقة قامت بها مصر أكثر من مرة ولم يكتب لها النجاح،وقامت بها قطر وكان مصيرها الفشل..يأبا الغيط إن الدولة التي تريد لم الشمل العربي ،وتوفر شروط النجاح للقمة العربية عليها أن تلتزم بحسن الجوار والإلتزام بالقيم الإسلامية من خلال عودة العلاقات المقطوعة مع المغرب ،وفتح الأجواء أمام الطائرات المغربية،والتوقف عن التآمر على بلد وشعب قدم الكثير لثورة الجزائر.إن النوايا الخبيثة لهذا النظام مستمرة وكان آخرها تصريح مندوب الجزائر في الأمم المتحدة.إن كل ماتقوم به الجزائر من تحالفات سواءا مع دول المغرب العربي <تونس وموريتانيا> ودول غربية<فرنسا وإيطاليا وإسبانيا،من إمدادات الغاز في زمن الأزمة التي يعيشها العام ،وقطعها الغاز عن البلد الجار المسلم المغرب ،لا تعكس نوايا النظام الصادقة في الجزائر،ورغبته في تنظيم قمة عربية للم الشمل العربي كما فعله مع الفصائل الفلسطينية.إن ماقام به النظام في الجزائر وركوبه على نجاحه في جمع الفصائل الفلسطينية ومصالحتها لاتعكس مايحيكه حقيقة من مكائد لدفع المغرب لمقاطعة أشغال القمة العربية.إن تطبيل أبا الغيط للنظام بعد لقائه بالرئيس ،هو تغليط للرأي العام العربي والدولي بأن القمة ستنعقد وبأن المغرب سيكون ممثلا بْلى هرم في المملكة.ولكن في الحقيقة أفعال النظام،واستمراره في استفزاز المغرب جهويا وإفريقيا ودوليا .كلها تدفع بمقاطعة العاهل المغربي ،لهذه القمة لأن النظام الجزائري لا يرغب في هذا الحضور باستمراره في غلق الحدود وقطع الغاز واستعداده للحرب .وبناءا على كل ماذكرت فإن كلام أبا الغيط تلمس منه ذلك الخطاب البارد الذي تعودنا عليه في كل القمم العربية السابقة.مع كامل الأسف .إن نجاح تبون في جمع الفصائل الفلسطينية لتحقيق المصالحة وقد سبقتها محاولات سابقة ،ليست مؤشرا بأن أشغال القمة العربية ستكون ناجحة ،مادام لم تتوفر فيها كل مقومات وشروط النجاح ،باستمرار الحدود مغلقة ،مع المغرب والعلاقات مقطوعة والطائرات المغربية الممنوعة في الأجواء الجرائرية والغاز المباح لفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والممنوع على الجار المسلم العضو المؤسس للجامعة العربية ،حقيقة يعلمها أباالغيط لكن من أجل أن يبقى على رأس الجامعة العربية يطبل للجزائر ونظامها ،ويغظ الطرف على كل آفعالها ومؤامرتها ضد بلد بلد جار ومسلم وعضو في الجامعة العربية.

أخيرا لا بد من قول الحقيقة التي لن يقبلها أبا الغيط ولا النظام القائم في الجزائر ولكن سيشاطرني الرأي فيما سأقول الشارع العربي من المحيط إلى الخليج .لقد سئمنا من قممكم واجتماعاتكم سواءا الطارئة والعادية ،لن تحققوا لم الشمل لا الفلسطيني ولا العربي .لأنكم تقولون مالا تفعلون،ومعروفون بالتآمر على بعضكم البعض،تبحثون فقط على تحقيق مصالحكم الضيقة ولا تتبنوا مايجمعكم من قيم إسلامية .جامعة عربية غير مؤهلة بصنع السلام ولا بتحقيق الأخوة بين الشعوب ،ولا بتصفية القلوب والأجواء.أمين عام للجامعة يبذل المستحيل ليبقى في منصبه كباقي الزعماء العرب ،حتى يرحل عن هذه الدنيا.القمة العربية لازالت في مهب الريح والدولة التي تسعى لتنظيمها عليها أن تلتزم أولا بقيم حسن الجوار وتعاليم الدين الذي يجمعنا.لأن ماتقوم به يفرق ولا يجمع ويزيد في الإحتقان ولا يهادن.هذه هي الحقيقة التي لن يقبلها أبوالغيط ولكن الشارع العربي يعرفها ولن يستطيع تجاهلها.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube