حسب المعطيات التي وصلتني فإن الوفذ لم ينسق مع السفارة المغربية في هذه الزيارة ،ثانيا أن الجهات التي رافقت الوفذ خلال هذه الزيارة ،ومن خلال التغطية الإعلامية لهسبريس وكأنها هي الجهة الإعلامية المغربية الرسمية المؤهلة لنقل الحدث سواءا المرتبط بمغاربة العالم في بلدان المهجر ،أو بالخصوص مايتعلق بجلب الإستثمار وملف القضية الوطنية.مع كامل الأسف لاهي ووكالة المغرب العربي للأنباء التي اختارت تلميع صورة نائب برلماني سابق تلطخت صورته في وسائل الإعلام الدنماركية بمغامراته الغرامية وإتقانه للتحرش واغتصاب النساء وهذا ماأكدته العديد من النساء الدنماركيات وغطته الصحف الدنماركية.ورد في المقال الصادر عن الوكالة ،أن النائب الذي كان موضوع مقالات صحفية عديدة،والذي لم يستتطع الترشح من جديد ،لأن صورته في المجتمع الدنماركي أصبحت ملطخة بسبب التحرش الجنسي والإغتصاب،ولم يجد حزبا آخر يقوم بتزكيته.لأن حزب المحافظين الذي كان ينتمي له طرده،وتبرأ من ممارساته خصوصا اتجاه النساء.نهايته السياسية كانت مؤلمة.مع الإشارة أنه لم تكن له مواقف مساندة للمغرب في قضية الصحراء والمسلسل الديمقراطي في بلادنا.كان على المرافقين للوفذ أن يعبدوا لهم الطريق للقاء الأحزاب السياسية لمعرفة مواقفها السياسية وليس اقتراح نائب انتهى سياسيا ومتورط في ملفات تحرش واغتصاب.خصوصا وأن مساره السياسي كان معروفا بتنقله من حزب لآخر.مغاربة الدنمارك ومن دون المرافقين للوفذ الزائر لا يشرفهم أن يتولى الدفاع عن القضية الوطنية سياسي انتهى مساره واختار مسار الكتابة عن المسيحية وأتباعها..المقال الذي نشر في وكالة المغرب العربي للأنباء لايمت للحقيقة بصلة ولا يكشف صورة هذا البرلماني السابق المنتهي الصلاحية ،والذي لم يجد حزبا آخر يجرئ على تزكيته لأنه متورط في ملفات اعتداء على نساء ،وهي تهمة خطيرة في المجتمع الدنماركي الذي منح المرأة حقوقا واسعة وحماها بقوانين صارمة.موقع هسبريس في تغطيته الإعلامية لم تكن استثناءا وأستغرب لماذا يتحاشوا تغطية الأهم ويركزوا على شخص شخصيا لا أعرفه رغم متابعتي لكل ما يجري في البلد أكثر من 32سنة.تسليط الضوء على مسؤول أمني ،قد يسبب له إحراجا كبيرا بحكم مسؤوليته .لا أدري لماذا لم تسلط هذه الجريدة على قضايا أخرى ونشطاء آخرين ،وتحاول الغوص أكثر في الفضاءات الجامعية حيث تسطع وجوها مغربية استطاعت أن تفرض وجودها في الساحة الفكرية والإعلامية ،لا أدري ماذا تريد هسبريس من تسليطها الضوء على شخص لاتواجد له يذكر في الساحة بالمقارنة لأساتذة في الجامعة الدنماركية لهم حضور وازن ،ويتقنون لغات عدة ولهم مؤلفات عدة ،فرضوا وجودهم ويشرفون وجه المغرب ،وقادرون على التأثير في الساحة السياسية ومستعدون لنقل النقاش المتعلق ببلادنا وبقضاياه الأساسية في الفضاءات الجامعية.أعتقد أن الوفذ استعان في زيارته بأشخاص لاعلاقة لهم بالسياسة ولا بالثقافة ولا بالإعلام .ولهذا السبب صاحب زيارتهم الفشل الذريع .لا يشرفني كمغربي أن تنقل وكالة المغرب العربي للأنباء خبرا يتعلق بنائب برلماني سابق انتهى سياسيا بسبب التحرش والإغتصاب وزيادة عن ذلك لم يكن له موقف واضح من قضايا المغرب بصفة عامة لا قضية الصحراء ولا مسار الديمقراطي للمغرب الذي يعد استثناءا في الوطن العربي

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube