في حين ينظر إلى الجولة الإقليمية التي أجراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، هذا الأسبوع، على أنها ضرورية واستباقية قبل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة وعقد لقاءات مع قادة السعودية، فإن ثمارها أيضا كانت متفاوتة بالنسبة للبلدان التي حل الأمير ضيفا بها.
الزيارة التي عقد خلالها ولي العهد السعودي لقاءات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ثم ملك الأردن عبد الله الثاني وأخيرا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على التوالي، شهدت مناقشات حول الموضوعات نفسها تقريبا، بما ذلك القضية الفلسطينية وأمن المنطقة والبرنامج النووي الإيراني.

لكن الجولة حملت فوائد اقتصادية وتجارية أيضا للبعض؛ في مصر مثلا، وقع الجانبان (القاهرة والرياضة) اتفاقيات تجارية واستثمارية بنحو 8 مليارات دولار بين القطاعين الخاصين في البلدين، وأيضا أعلنت السعودية عزمها قيادة استثمارات بقيمة 30 مليار دولار في مصر.

هذه المكاسب الاقتصادية من زيارة الأمير محمد، وإن كانت تؤكد عمق العلاقات التاريخية كما صرح الجانبان، فإنها تأتي في وقت تتوق فيه مصر لمثل هذه الاستثمارات والاتفاقيات، حيث تتعرض لضغوط شديدة من جراء ارتفاع أسعار السلع الأساسية بما في ذلك النفط والغذاء، تزامنا مع خروج جماعي للاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين، ما ترك الجنيه عرضة لضغوط قاسية.

الزيارة التي عقد خلالها ولي العهد السعودي لقاءات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ثم ملك الأردن عبد الله الثاني وأخيرا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على التوالي، شهدت مناقشات حول الموضوعات نفسها تقريبا، بما ذلك القضية الفلسطينية وأمن المنطقة والبرنامج النووي الإيراني.
لكن الجولة حملت فوائد اقتصادية وتجارية أيضا للبعض؛ في مصر مثلا، وقع الجانبان (القاهرة والرياضة) اتفاقيات تجارية واستثمارية بنحو 8 مليارات دولار بين القطاعين الخاصين في البلدين، وأيضا أعلنت السعودية عزمها قيادة استثمارات بقيمة 30 مليار دولار في مصر.
هذه المكاسب الاقتصادية من زيارة الأمير محمد، وإن كانت تؤكد عمق العلاقات التاريخية كما صرح الجانبان، فإنها تأتي في وقت تتوق فيه مصر لمثل هذه الاستثمارات والاتفاقيات، حيث تتعرض لضغوط شديدة من جراء ارتفاع أسعار السلع الأساسية بما في ذلك النفط والغذاء، تزامنا مع خروج جماعي للاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين، ما ترك الجنيه عرضة لضغوط قاسية.
وجاء في البيان أنهما يؤكدان “بأقوى صورة على عزمهما المشترك لتعزيز التعاون في العلاقات الثنائية بين البلدين بما في ذلك المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية”، وأن الجانبين أشادا بالمقومات الاقتصادية الكبيرة للبلدين بصفتهما عضوين في مجموعة العشرين، والفرص التي تقدمها رؤية المملكة 2030 في مجالات عدة.

حتى خلال زيارة الأمير السعودي إلى الأردن، والتي كان لافتا خلالها العناق الحار عند استقباله من قبل الملك عبد الله ونجله الحسين، حققت عمان مكاسب اقتصادية لا بأس بها أيضا، حيث وقعت حزمة من الاتفاقيات بين الجانبين.

ومن بين هذه الصفقات؛ اتفاقية تطوير عقاري، واتفاقية لتدريب الكوادر في مجال الطاقة الذرية، واتفاقية لتوريد حمض الفوسفوريك، واتفاقية لمعالجة النفايات وبقايا مخلفات عضوية.

زيارة الأمير محمد إلى تركيا، تركت الباب مفتوحا بشأن التساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين والذي تحرك الماء الراكد فيه أخيرا بعد سنوات من التدهور، لكن ما الذي كسبته أنقرة من هذه الزيارة ولماذا لم يتم الإعلان عن أي دعم اقتصادية لها أم مجرد بداية لما سيأتي بعد ذلك

المصدر: سبوتنيك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube