ماكرون الذي أهان الجزائر وشعبها أصبح صديقا عزيزا لتبون ياسبحان الله تبخرت الإهانة والنخوة الجزائرية وفتحت الأجواء الجزائرية من جديد أمام الطائرات الفرنسية العسكرية والمدنية،وأصبح ماكرون يصول ويجول.ويلقن تبون دروسا في الدبلوماسية. وفي القمع اللفظي والإهانة مابعدها إهانة .تبون يتوسل ويرغب ونسي السنوات الطويلة من الإستعمار ومليون ونصف مليون شهيدا .التوسل لماكرون دليل على المأزق الذي أصبح فيه عمي تبون بعد أن أوقف علاقة التعاون وحسن الجوار الذي تجمع الجزائر مع إسبانيا قرار متهور بدأ باستدعاء سفيره في مدريد بعد قرار إسبانيا بالإعتراف بمغربية الصحراء والتحول الذي أعلنته إسبانيا من قضية الصحراء ،أزعج الجزائر لوحدها . قرار وقف اتفاقية التعاون وحسن الجوار جاءت بعد دعم إسبانيا لمشروع الحكم الذاتي .موقف الجزائر هو تدخل سافر وحقد دفين اتجاه المغرب وشعبه، والإتصال بماكرون ومخاطبته بالصديق ،،هو ركوع وخنوع وإذلال مابعده إذلال .تبون يتوسل لماكرون كرئيس للإتحاد الأوروبي وصديق الجزائر الكبير لكي يتدخل لإصلاح ذات البين بين الجزائر وفرنسا لتعويض القطيعة مع إسبانيا.ولإصلاح العلاقات مع الإتحاد الأوروبي . الذي وجه تحذيرا شديد اللهجة للجزائر.قمة التخبط في سياسة تبون وحكومته.عجيب أمر هذا النظام الذي يعادي دولة إسلامية جارة وشعب مسلم قدم دعما كبيرا للجزائر ضد المستعمر الفرنسي الذي حكم الجزائر بيد من حديد خلال 130 سنة ،وامتزجت دماء مغربية وجزائرية من أجل تحرير الأرض والحصول على الإستقلال.ماكرون يعرف من أين تؤكل الكتف،سيكون البديل رقم واحد للصادرات الإسبانية،وسيستفيذ من الغاز الجزائري بأسعار تفضيلية،وسيعوض لحم الحمير بلحم البقرالفرنسي .غريب أمر تبون لا أعتقد أنه في قواه العقلية .عندما تستمع لتصريحاته للصحافة الجزائرية،تلمس حقيقة أن الرئيس غير عادي ،وأنه فعلا ،يتخبط تارة يصعد ،ويظهر الجزائر قوة عظمى ،وتارة أخرى ينبطح ،أمام الكبار وخصوصا أمام أمه فرنسى التي استعمرت الجزائر لأكثر من قرن .وعودة لإحدى خرجاته حول الإستعمار الفرنسي حيث قال فرنسا تربطنا معها مشاكل ،سبعين سنة حرب مليون ونصف شهيد , في حرب التحرير و45 ألف شهيد في سطيف .فرنسا استعمرت الجزائر 132سنة .ليس هذا التصريح الوحيد الذي كان موضوع تحدث فيه للعديد من الصحفيين.وإنما مواقفه من قضية الصحراء والتي ستكون سببا في إلغاء القمة المرتقبة لأن كل الدول العربية مع مغربية الصحراء باستثناءتونس وموريتانيا ،وبسبب التصعيد والتآمر الجزائري وسياسة العداء اتجاه المغرب فالقمة المقبلة ستنقل إلى السعودية من دون شك وهي الدولة البديل لعقد القمة.ويستمر التصعيد العسكري الجزائري ،الذي تراه القوى العظمى والإتحاد الأوروبي ،تهديدا للسلم في المنطقة.وأعتقد أن مناورات الأسد الإفريقي التي انطلقت في المنطقة وعلى حدود تندوف بمشاركة الولايات المتحدة ودولا عديدة، رسالة واضحة للجزائر،وعليها أن تستوعبها .الجزائر المقبلة على تنظيم ألعاب البحر الأبيض والتي ستكون بكل المقاييس أفشل دورة تنظم عبر التاريخ .وأن طموحات النظام القائم في الجزائر تنظيم القمة العربية في ظل التصعيد الجزائري المتواصل ضد المغرب ،ومحاولة النظام استغلال الفرصة لطرح قضية الصحراء على مستوى القمة ،تحدي كبيرلهذا النظام ليس فقط للمغرب وإنما لغالبية الدول العربية التي تدعم مغربية الصحراء .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube