مرة أخرى تختار قوات الإحتلال الصهيوني اغتيال رجال ونساء الصحافة في فلسطين ،لأنهم يعتقدون أن بممارسة القتل والتصفية الجسدية سيقتلون روح الإستشهاد،وسيصفون القضية .إلا أنهم واهمون ،بأن الشهادة من أجل فلسطين مسعى ومطمح كل فلسطيني نساءا ورجالا منذ الولادة،لأنهم يحملون رسالة وقضيتهم عادلة تتطلب تضحية.مرة أخرى تختار قوات الإحتلال تمارين القنص،لتصفي بدم بارد فتاة فلسطينية في عمر الزهور،مارسوا عليها كل أنواع القمع والشطط كإمرأة فلسطينية،اعتقلوها سابقا ،وتيقنوا أن قضائها مدة في السجن ،لم يثنيها على مواصلة المعركة بفضح الممارسات القمعية في حق الشعب الفلسطيني بالصوت والصورة لتنبيه الضمير العالمي ،والتي ترتكبها قوات الإحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني.فبعد ،شرين أبوعاقلة تلتحق شهيدة أخرى برصاص قوات الإحتلال،والتي اختارت هذه المرة غفران هارون لتلتحق بقافلة الشهداء الفلسطينيين ،هي شهيدة إن شاء الله وشرين كذلك لأن الصحفيتين سقطتا من أجل القدس ومن أجل مقاومة الإحتلال بالصوت والصورةلأنهما آمنتا بأن النضال فرض عين على كل واحد مسيحي أومسلم ،حتى تتحر فلسطين .غفران أنت شهيدة وسيغفر الله كلما تقدم وماتأخر من ذنوبك ،ستنعمين إن شاء الله في جنة الرضوان،وستلحقين بقافلة الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل زوال الإحتلال عن أرض الميعاد.لن تموتي في ذاكرة الشعب الفلسطيني وكل الشرفاء في الوطن العربي ،ستبقين حية في ذاكرتهم .لأنك وشرين أحييت فينا ،وفي الشعب الفلسطيني الأمل في الحرية والإنعتاق من الإحتلال،وقدمت روحك فداءا للحرية والوطن .سنبقى أوفياء لك ولشيرين ولكل الشهداء الذين سقطوا من أجل فلسطين ،وستستمر المعركة لمقاومة الإحتلال حتى تتحر فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى .رحم الله كل شهداء فلسطين

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube