دول عديدة أعلنت اعتذارها عن المشاركة.ووضعت الجزائر التي كانت تمني النفس بأن يكون التنظيم مبهرا في مأزق حقيقي .الجزائر تجد نفسها في مأزق حقيقي ، كذلك لأن إسرائيل عضوا كامل العضوية فهل ستمنعها من المشاركة في هذه الدورة،وفاءا لمواقفها والشعارات التي رفعتها دعما لفلسطين ،هل سترفع التحدي وتقف في وجه المشاركة الإسرائيلية؟كيف سيكون موقف باقي الدول المشاركة ؟وإن امتنعت عن الوقوف في وجه المشاركة الإسرائيلية ،فسيكون فرصة لدولة الإحتلال لرفع التحدي واستغلال هذه الألعاب لتمرغ الكابرنات في مستنقع التطبيع،هل سيقف الكابرنات في وجه إسرائيل ويتراجعوا عن تنظيمها وفاءا للشعارات التي يرفعونها دائما لدعم فلسطين .من سيربح الرهان ،الجزائر أم إسرائيل؟الجزائر وإن قبلت بمشاركة إسرائيل فستكون قد دخلت مسلسل التطبيع ،وإن تراجعت عن تنظيم الدورة التي صرفت من أجلها الملايير على حساب الشعب الجزائري الذي يعاني فستكون قد كسبت احترام الفلسطينين ،ولكن لا أعتقد أنها ستتراجع عن تنظيم هذه الدورة وهي التي صرفت عليها الملايير مقابل مواقفها من التقارب مع دولة الإحتلال والتطبيع.

الجزائر وتمهيدا لتنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط غيرت مواقفها السابقة وبدأت تشارك في العديد من الملتقيات الرياضية والتي يشارك فيها إسرائيليون وهي بهذا تمهد لفتح المجال أمامهم للمشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.الحقيقة ستظهر عند اقتراب تاريخ هذه الألعاب فإن شاركت إسرائيل في مختلف الرياضات فستطوي الجزائر مرحلة رفع الشعارات والتنديد بالتطبيع إلى عهد جديد،وطي صفحة الماضي واستقبال الرياضيين الإسرائيليين في أرض المليون ونصف شهيد.والقرار

بيد الكابرنات فإما يبقوا أوفياء للشعارات ويتراجعوا عن تنظيم الدورة أو ينظموها ويقطعوا مع ماضي الشعارات الفارغة والتي لاتغني ولا تسمن من جوع. ويظهروا وجههم الحقيقي .الأزمة السياسية تتعمق في الجزائر،والنكسات لا تنتهي ووجه الكابرنات الحقيقي بدأ ينكشف للجميع .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube