أحمد رباص – حرة بريس

تدابير استثنائية اتخذها الطاقم الطبي في مركزي سبتة ومليلية الحدوديين لمنع دخول الأشخاص الذين يعانون من مرض جدري القردة إلى الأراضي المغربية.
تبعا لذلك وبسبب وجيه، تم تعزيز الضوابط عند نقطتي سبتة ومليلية الحدوديتين. وهكذا تبين أن الانتشار النيزكي لجدري القردة في العالم يقلق السلطات المغربية التي أفادت، يوم أمس الأول، بظهور ثلاث حالات مشتبه بها في المملكة.
مرة أخرى، سيضطر من الآن فصعدا أعضاء الطاقم الطبي المرابطون في باب سبتة وباب مليلة، والذين كانوا مسؤولين سابقا عن فحص أوراق المراقبة الصحية المرتبطة بكوفيد 19 إلى الاهتمام بمراقبة المسافرين الذين يُحتمل إصابتهم بجدري القردة، تكتب جريدة (الأحداث المغربية) في عددها الصادر يومه الأربعاء 25 ماي.
دعت السلطات المغربية أعضاء الطاقم الطبي العاملين في المركزين الحدوديين إلى توخي الحذر الشديد، خاصة وأنه تم الكشف عن حالات إيجابية لمرض جدري القردة في إسبانيا، حسبما صرح به مصدر مطلع للجريدة المذكورة.
في انتظار تنفيذ بروتوكول صحي موحد للتعامل مع هذا الوباء الجديد، سيتعين على نقطتي سبتة ومليلية الحدوديتين مرة أخرى أن تكونا مسرحا للفحوصات بواسطة الكاميرات الحرارية، كما كان الحال في بداية ظهور فيروس كورونا في المفرب، ذلك أن الحمى هي أحد أعراض جدري القردة، وهذا ما اتت على ذكرع بحق يومية (الأحداث المغربية).
كما أكد نفس المصدر أن السلطات لا تخطط لإغلاق المراكز الحدودية مرة أخرى، مع تحديد أنه سيتم اتخاذ تدابير تقييدية جديدة في حالة ظهور حالات إيجابية لمرض جدري القردة في سبتة أو مليلية.
تلك مهمة سوف يقوم بها فريق متخصص تابع لوزارة الصحة ومقيم في عمالتي المضيق – الفنيدق والناظور، توضح الجريدة البيضاوية.
بالإضافة إلى ذلك، تم إصدار تعليمات جديدة لرؤساء المستشفيات الجهوية لتحرير عدد معين من الغرف من أجل تخصيصها لمرضى جدري القردة المحتملين.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube