إن فكرة امتلاك سيارة بأكملها ستصبح تصرفا يعود إلى مرحلة ما قبل التاريخ في غضون 20 عامًا فقط. نحن نتحرك حقًا نحو مجتمع الروبوتات وسوف يطل علينا أخيرًا وسط منافسة شرسة بين عمالقة صناعة التكنلوجيا والإبداع المتواصل لشركات صغرى تطفو إلى السطح بأفكار جنونية تجلب إليها استثمارات خيالية في أوقات قياسية.
إذا كانت كل من الصين واليبان تشتغلان على تطوير ناقلات ذاتية القيادة والتي تم تجربة البعض منها في مناطق بجرية عالية الأزدحام. فهناك تقارير علمية تفيد بأن ناقلات سلع استطاعت أن تبحر لمسافات تقارب الألف كيلومتر و المرور بجانب 400 إلى 500 ناقلة خلال الرحلة دون حدوث أي اصطدام أو تهديد للسلامة البحرية. هذا دون تسجيل أي تدخل من جانب طاقم الرحلة.
عالم الربوبات قادم بقوة لامحالة، ولا يشمل عالم السيارات فقط، حيث التركيز الإعلامي موجه حاليا، إنما يتعداه إلى مجالا أخرى كالنقل البحري و الجوي. التعليم عن بعد والمجال الطبي واللائحة طويلة.
إذا كنت تفكر في اقتناء سيارة في المستقبل، فتمهل قليلا، ربما يتنهي بك المطاف إلى شراء طائرة تنقلك إلى قمم الجبال في نزهة قصيرة.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube