تكنلوجياسياسةمستجدات

خطورة استعمال الذكاء الإصطناعي في الصراع السياسي بين الأحزاب

Statsminister Mette Frederiksen og justitsminister Nick HÊkkerup holder pressem¯de om eksplosionerne i K¯benhavn, i Spejlsalen i Statsministeriet, onsdag den 14. august 2019. (Foto: Martin Sylvest/Ritzau Scanpix)

يسود قلق كبير بين مكونات الشعب عندما يلتجئ بعض السياسيين لاستعمال الذكاء الإصطناعي لتشويه الحقيقة.وحتى نجعل القارئ في الصورة لابد من التعريف بما يسمى بالذكاء الإصطناعي .

لقد أصبح الذكاء الاصطناعي مصطلحًا شاملًا للتطبيقات التي تؤدي مهام مُعقدة كانت تتطلب في الماضي إدخالات بشرية مثل التواصل مع العملاء عبر الإنترنت أو ممارسة لعبة الشطرنج. يُستخدم غالبًا هذا المصطلح بالتبادل مع مجالاته الفرعية، والتي تشمل التعلم الآلي (ML) والتعلم العميق.

ومع ذلك، هناك اختلافات.. على سبيل المثال، يُركز التعلم الآلي على إنشاء أنظمة تتعلم أو تحسّن من أدائها استنادًا إلى البيانات التي تستهلكها. ومن المهم أن نلاحظ أنه على الرغم من أن كل سُبل التعلم الآلي ما هي إلّا ذكاء اصطناعي، فإنه ليس كل ذكاء اصطناعي يُعد تعلمًا آليًا.

للحصول على القيمة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، تقوم العديد من الشركات باستثمارات كبيرة في فرق علوم البيانات. يجمع علم البيانات بين الإحصاءات وعلوم الكمبيوتر والمعرفة بالأعمال لاستخلاص القيمة من مصادر البيانات المختلفة.

ليس كل فئات المجتمع الذي نعيش فيه واع بخطورة الإلتجاء للذكاء الإصطناعي في تشويه مواقف السياسيين من أجل تحقيق الأهداف المسطرة ،واكتساب مزيدا من الداعمين والمنخرطين للأحزاب السياسية.تشويه برامج الأحزاب السياسية بالإلتجاء للذكاء الإصطناعي لا يترتب عنها متابعات قضائية حسب أحد السياسيين المغاربة والذي قضى لأكثر من خمس وعشرين سنة كعضو في المجلس البلدي للعاصمة الدنماركية كوبنهاكن لمدة ثلاث وعشرين سنة .كلام لا يصدقه العقل والمنطق لا لشيئ سوى أن ليس جميع مكونات الشعب في المجتمع الدنماركي تفقه في التحايل عن طريق استعمال الذكاء الإصطناعي .إن التجاء زعيم الحزب الشعبي الدنماركي للذكاء الإصطناعي في اتهام رئيسة الحكومة ميتة فريدريكسون بقولها بأنها قررت كرئيسة للحكومة إلغاء عطلة رأس السنة الميلادية وغيرها من الأعياد الدينية التي تعتبر مقدسة عند الشعب الدنماركي قد أثارت زوبعة لدى الشعب الدنماركي والنخب السياسية .وتدعو فعلا للسخرية من زعيم الحزب الشعبي الذي أراد استهداف الحزب الإشتراكي الديمقراطي بأقاويل وإجراءات لا أساس لها من الصحة ،وهدفه هودفع أكبر عدد من منخرطي هذا الحزب سحب ثقتهم من الحزب الإشتراكي الديمقراطي الذي يتزعم هذه الحكومة وسحب الثقة من زعيمته باتهامات واهية لا أساس لها من الصحة.إن الإلتجاء للذكاء الإصطناعي في المعارك السياسية يسيئ للديمقراطية في الدنمارك وغيرها من البلدان

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube