بقلم: عمر بنشقرون، مدير مركز المال والأعمال بالدارالبيضاء

في مقابلة أجريت يوم السبت الماضي 23 أبريل 2022 للرئيس عند المجيد تبون أمام اثنين من وسائل الإعلام في بلاده، احتج الرئيس السوء لجارتنا الشرقية على الموقف الأخير لمدريد من قضية أقاليمنا الجنوبية قائلا: “موقف إسبانيا غير مقبول أخلاقياً وتاريخياً”.
و رداً على تلك التصريحات المتأرجحة بين التدخل في القرارات الديبلوماسية والإهانة السياسية الدولية لم يخف خوسيه مانويل ألباريس وزير الشؤون الخارجية في بلاد القوط عبر إذاعة أوندا سيرو انزعاجه من التدخل في القرارات السيادية لمملكة الوندال. فجاء رد فعله بعد يومين فقط، وقال: “لن أؤجج الخلافات العقيمة، لكن إسبانيا اتخذت قرارًا سياديًا في إطار القانون الدولي وليس هناك شيء آخر يمكن إضافته و لا يهمني من خرجات السيد تبون سوى تصريحاته الرسمية السيادية حول إمدادنا بالغاز، لا غير”. لقد أصبح النظام الجزائري يكشف يوما بعد يوم عن طبيعته الحقيقية كفاعل رئيسي في الصراع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية ويذهب إلى حد إخفاء جبهة البوليساريو التي تجد نفسها تلعب دورًا من الدرجة الثانية. و يبدو أن عقيدة الكابرانات ونظامهم المستبد تميل لعداء وحدتنا الترابية أكثر مما تميل إلى بناء مسالمة و صداقة تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.
“ديما خاوة واخا بغاو العداوة”

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube