من المواقف والدروس التي قام بها المغرب في الأزمة الأوكرانية ولقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة،بتغيبه عن جلسة التصويت ،يتعلم لعمامرة ويغيب مرة أخرى عن جلسة التوافق على الصيغة النهائية للبيان الذي صدر في عمان منددا بالأعمال العدوانية للقوات الإسرائلية اتجاه المقدسيين.وبغيابه يكون قد استفاذ من الدروس التي لقنها له أسد الدبلوماسية المغربية ناصر بوريطة ،وسفير المغرب في الأمم المتحدة عمر هلال.لعمامرة بعد ما طالب بإضافة فقرة تتعلق بالتنويه برئيسه تبون ، يكون قد بين حقده على المغرب وكل من يدعم المغرب أو الإشارة إلى الملك ،ونسي لعمامرة أن الملك المغربي هورئيس لجنة القدس لأكثر من عشرين عاما ،وقدم خلال هذه المدة ومازال الكثير لسكان القدس وهذا بشهادة السلطة الفلسطينية وسكان القدس أنفسهم.مداخلة لعمامرة في الجلسة الأولى تلقاها الحاضرون باستغراب كبير،بل باستهجان ،وفي نفس الوقت بتعاطف كبير مع المغرب وقيادته.لعمامرة بعدما قدم ملتمسه لتعديل البيان وفشل في إقناع وزراء الخارجية بإضافة فقرة تنوه برئيسه تبون،تغيب عن جلسة التصويت على البيان الذي قدمته السلطة الفلسطينية،وهوبغيابه يكون قد استفاذ من الدروس التي غاب فيها المغرب عن جلسة التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة للتنديد بما تقوم به روسيا في أوكرانيا.ومن لقاء عمان يجب أن يتعلم لعمامرة ويقر بتفوق الدبلوماسية المغربية ،ويرفع الراية البيضاء .المجموعة العربية والسلطة الفلسطينية مرة أخرى تجدد موقفها الثابت المدعم للمغرب في قضية الصحراء ،وتنوه بالمواقف المغربية والدعم الغير المشروط لسكان القدس والشعب الفلسطيني منذ أكثر من عشرين عام من تأسيس لجنة القدس.المغرب والمغاربة كانوا وسيبقوا داعمين لفلسطين في القدس وغزة وباقي التراب الفلسطيني،حتى يتحقق الحلم الفلسطيني والعربي والإسلامي في بناء دولته وعاصمتها القدس الشريف والحفاظ على كل المقدسات بمافيها الإسلامية والمسيحية .إذا الدرس العماني لوزراء الخارجية العرب المجتمعون في الأردن يجب أن يستفيذ منه وزير الخارجية الجزائري لعمامرة ،وإذا استمرت الجزائر في تحاملها على المغرب فلا أستبعد أن يتخذ وزراء الخارجية العرب قرارا بإلغاء القمة العربية المزمع تنظيمها في الجزائر في فاتح نوفمبر المقبل ،بسبب سياسة العداء للمغرب ولملك المغرب إلى متى يستيقظ نظام الكبرنات حتى يتفاذى الأخطاء المتكررة في التدبير الدبلوماسي ومناهضة كل الإقتراحات التي يتقدم بها المغرب سواءا على المستوى العربي أوالإفريقي ،إلى متى يتحرر النظام في الجزائر من عقدة المغرب ومرض المروكفوبيا ،ويفكروا بجدية في بناء المغرب العربي هم وشقيقتهم الصغرى تونس.وبسبب سياسة النظام فقد توالت الهزائم في شتى المجالات دبلوماسيا ورياضيا بخروج المنتخب الجزائري أمام الكامرون في إقصائيات كأس العالم وانهزام شباب بلوزداد في عقر داره أمام وداد الأمة.المغرب كبير في الدبلوماسية بفضل حنكة ناصر بوريطة وكذلك كبير في الرياضة وبالخصوص كرة القدم بتأهله لكأس العالم بقطر وبالمشاريع الكبيرة في القطاع،ويخطو خطوات كبيرة في التنمية والتقدم وقريبا إنشاء الله سيدخل المغرب نادي المصدرين للغاز والبترول ويفتح بابا أغلقته الجزائر باكتشاف الشركات للعديد من آبار النفط والغاز في السواحل المغربية وكذلك في العديد من المناطق الداخلية.وعودة لقمة عمان التي فضحت النظام في الجزائر ورفضت التعديل الذي تقدم به لعمامرة بإضافة إسم تبون في البيان.تكون الجزائر قد خسرت النزال الدبلوماسي مرة أخرى وعليها أن تستفيذ من هذه الدروس

وقبل أن أختم نسيت الإشارة إلى الفرق الكبير بين غياب المغرب للتصويت في الأمم المتحدة على قرار ضد روسيا الحليف للجزائر وامتناعها هي عن التصويت وبين غياب لعمامرة عن الجلسة الختامية لوزراء العرب في عمان والتي كانت مخصصة للتضامن مع الفلسطينين وسكان القدس ضد قوات الإحتلال بسبب أن الوزراء العرب رفضوا إضافة إسم الرئيس تبون في البيان إسوة بذكر العاهل المغربي رئيس لجنة القدس منذ عشرين سنة وهويدعم القدس والشعب الفلسطيني في غزة <اسألوا أهل غزة>.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube