محمد جاب الله العمامي بنغازي

اعتاد البعض على اتهام مخالفيهم بالكفر أو وصفهم بالرويبضة ..فما الرويبضة وهل يجوز وصف مفكرينا بهذه الكلمة من قبل اشباه متعلمين؟؟الرويبضة كلمة وردت في حديث طويل للرسول عليه السلام ( مشكوك في صحته )*، وقد وردت في الحديث، مرة بالفويسق، ومرة بالتافه، ومرة بالوضيع، ومرة من لا يؤبه له!!!…. قيل: وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه، يتكلم في أمور العامة.الرسول الكريم ( إذا صح هذا الحديث ) لم يقل: التافه يتكلم في أمور الدين، ولكنه قال في أمور العامة، وغني عن البيان أن أمور العامة ليست مسائل الدين فقط، فالاقتصاد، والتجارة، وعلوم الفضاء، والدساتير، والسياسة، والبيئة، والطب….إلخ. كل ذلك من أمور العامة …المشكلة، ان رجال الدين الذين يتصدرون المشهد الآن، يصفون كل من يتحدث في أمور الدين بالرويبضة، بمعنى التافه الذي يتحدث في أمور لا تخصه!! أمور تخصهم وحدهم!! حسنا، دعونا نتفق على ان كل من يتحدث في امر لا يخصه، رويبضة، عندئذ؛ رجل الدين الذي يتحدث في السياسة، رويبضة. ورجل الدين الذي يتحدث في علوم الاقتصاد، رويبضة … وهكذا.والآفضل من ذلك كله، ان نفسح المجال للناس ان تفكر وتتحدث، ذلك افضل من التنابز بالألقاب.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube