لم أتوقع مطلقا التراجع الذي وقع بحدف وزارة حقوق الإنسان والمغرب كان سباقا لخلقها ولخلق المجلس الوطني لحقوق ،بعد  نقاش مرير ومصالحة وإنصاف لماحدث من انتهاكات جسيمة.المغرب كان سباقا في العالم العربي وإفريقيا ،وكان مفروضًا أن يستمر هذا الإستثناء .ولا نجد أي تفسير أومبرر لإلغاء الوزارة في ظل استمرار انتهاكات وتجاوزات في الساحة.لماذا تم إلغاء الوزارةومن اتخذ القرار وعلى ماذا تم الإعتماد؟وماهي تبعات وأبعاد القرار؟من دون شك سيثار نقاش وجدل في الساحة؟وعلى الذي أفتى بإلغاء وزارة حقوق الإنسان وعدم استمرارها فعليه أن تكون له الشجاعة لإقناع الشعب المغربي ،وإعطاء ضمانات بعدم العودة لممارسات الماضي.ماينطبق على الوزارة المكلفة بحقوق الإنسان ينطبق على الوزارة المكلفة بشؤون الجالية ،وهي وزارةمكلفة بتدبير ملف الهجرة ملف شائك يتطلب استمرارها عوض

إلغائها ،لأن عددالجالية في تزايد مستمر وأصبح المغاربة المقيمون بالخارج لا يفكرون في العودة،وبالتالي

كان لزاما على الدولة أن لا تفكر في إلغائها لأنها تقوم بدور مهما في حث مغاربة العالم وإقناعهم بضرورة دعم السياسة آلتي يتخذها المغرب ،لأن من مصلحته استمرار التحويلات ،واستقطاب مستثمرين أجانب

وكذلك للدور المهم الذي أصبحت تلعبه الدبلوماسية الموازية لدعم الدبلوماسية الرسمية للدفاع عن القضية الوطنية.محبط جدا لماحصل ويتقاسم معي نفس الشعور أكثرية مطلقة لمغاربة العالم،ونطرح أسئلة تتعلق بالقرار المفاجئ بحدف الوزارة المكلفة بالجالية ،وينضاف ذلك  لتعثر مجلس الجالية في القيام بما يجب ،هل سلم المجلس تقريرا للجهات العليا بالبلاد يفتي  بعدم الموافقة على منح مغاربة العالم الحق بالتمثيلية في كل  مؤسسات الخرجات الإعلامية للأستاذ عبد الله بوصوف الذي انتقد الحكومة السابقة في عدم إخراج وتنزيل القانون المنظم  من طرف وزير القطاع؟غموض تام يلف إلغاء الوزارتين اللتان تلعبان دورا مهما في المجتمع لاسيما هناك مشاكل كبيرة عاشها مغاربة العالم في ظل 

الحكومة السابقة.ثم انتهاكات جسيمة حصلت في عهد الحكومة السابقة في غياب المحاسبة والمحاكمة

إلى أين يتجه المغرب بعد إلغاء الوزارتين معا وعلى ماذا ينطوي هذا الإلغاء؟سؤال ننتظر التفاعل معه لأن

مستقبل المغرب يهمنا جميعا

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube