في تدوينة للقيادي المثير للجدل عزيز الدروش عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والإشتراكية و الناطق الرسمي باسم الحركة التصحيحية لحزب علي يعتة حول توجه عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق من 2012 إلى 2016 إلى فرنسا قصد العلاج و إجراء عملية جراحية التي كللت بالنجاح .و توجهه إلى فرنسا قصد العلاج هذا يعني أن قطاع الصحة في المغرب مريض و هش ورديئ ولا يرقى لعلاج أثرياء ومسؤولي هذا الوطن وهو مخصص للفقراء الذين يستحقون إلا هذا المستوى من العلاج لأن الشعب المغربي لايصلح إلا للتصويت واستهلاك الرداءة والتفاهة والحكرة والظلم .
توجه بنكيران إلى فرنسا الإستعمارية و كل المسؤولين و السياسيين دليل على أن قطاع الصحة ليس من أولويات هؤلاء .
كما كشف توجه رئيس حكومة العدالة والتنمية بنكيران إلى باريس أكاذيبه بخصوص إدعاءاته أن الحسين الوردي أحسن وزير صحة في تاريخ المغرب والواقع يقول العكس وجائحة فيروس كورونا فضحت الجميع، وسقوط العدالة والتنمية في الإنتخابات 8 شتنبر دليل على فشلهم في تدبير الشأن العام الوطني والمحلي .وعدم ترشح الوزير المعفى الحسين الوردي دليل على فشله و عدم قدرته مواجهة المواطنات و المواطنين…
وفي الأخير ختم الدروش قوله ب *كفى من التضليل و الكذب!
يذكر.
يذكر أن رئيس الحكومة السابق، عبد الاله بنكيران، غادر المغرب إلى فرنسا من أجل تلقي العلاج امتثالا لنصيحة أطباء مغاربة، وفق ما أفاد به مقرب منه.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube