يبدو أن نظام العسكر في الجزائر  يعيش في مأزق حقيقي ويقود البلاد للهاوية بعد تأكيد الإدارة الأمريكية  الجديدة موقفها من مغربية الصحراء والإقتصاد المنهار الذي تعاني منه البلاد بالإضافة إلى أزمة العطش  آلتي تعاني منها مدن كثيرة في البلاد.نظام الكابرنات بعد تأكيد الخارجية الأمريكية بمغربية الصحراء وفشل فرض المبعوث  الأممي لملف الصحراء المدعم من طرف رمضان لعمامرة .وتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة حول الحلول الممكنة لحل النزاع ،وموقفه الواضح من مشروع الحكم الذاتي الذي يعتبره خيارا ممكنا.إذا ماكان يراهن عليه النظام في الجزائر أصبح في خبر كان.والوضع داخل مخيمات تندوف يغلي بسبب كورونا،وانعدام الأفق والحلول،بسبب سياسة التحكم المسلطة من نظام العسكر.وحتى إشعال فتيل حرب والعودة إلى القتال الذي تهدد به عصابات البوليساريو أصبحت

صعبة وغير مجدية بسبب منظومة الأقمار الًإصطناعية واستعمال المغرب الطائرات بدون تيار  لمواجهة

تحركات عصابات البوليساريو وردعهم .وينضاف إلى كل ماذكرت الإنجازات الدبلوماسية التي حققتها الخارجية المغربية وبفضل السياسة والتوجهات الحكيمة  لجلالة الملك.استطاع المغرب الإقناع بأنه

شريك أساسي ومهم في محاربة الإرهاب والتطرف  الشيئ الذي أقنع الولايات المتحدة في اختيار المغرب لتنظيم المناورات العسكرية التي شاركت فيها مجموعة من الدول.وتتعزز مصداقية المغرب 

ويوجع   المغرب مرة أخرى عسكر الجزائر بعد اختيار الرباط مقرا للمكتب الأممي لمكافحة الإرهاب.

المغرب لازال لم يستعمل مخالبه اتجاه كل من يتآمر عليه سواءا في الشمال أو الشرق ،فإسبانيا لازالت لم تستوعب الخطأ الفادح الذي ارتكبته باستضافتها زعيم عصابة البوليساريو للعلاج على أراضيها.واستمرارها في تدويل صراعها مع المغرب وإقحام البرلمان الأوروبي فيه وصدور القرار الغير الملزم ضد المغرب سيدفع لمزيد من التصعيد خصوصا بعد التضامن العربي الكبير مع المغرب والذي

لازالت بحوزته أسلحة سيضطر لإستعمالها .والمتعلقة بمراجعة اتفاقية الصيد البحري مع إسبانيا ،ووقف التعاون الأمني في محاربة التطرف والإرهاب والهجرة غير النظامية.بالإضافة إلى إمكانية تفعيل قرار يلوح به لوقف أنبوب الغاز الذي يزود إسبانيا وهو قرار سيكون موجع لإسبانيا والجزائر  معا.

واضح جدا أن الضربة الموجعة التي تلقتها كل الأطراف التي تعاكس المغرب في قضية الصحراء سواءا الجزائر أوإسبانيا أوعصابة البوليساريو ،هي استمرار الموقف الأمريكي الثابت وهي ضربة موجعة كذلك للبوليساريو وهو منعطف سيغير الكثير في المنطقة.ويجهض كل المحاولات التي قامت بها لا البوليساريو ولا الجزائر ولا إسبانيا  في تغيير الواقع والضغط على المغرب.

إذا المغرب يتعرض لهجمات كثيرة وعلى  عدةجبهات ،وعلينا جميعا أن  نتصدى لهذا الهجوم دعما للدبلوماسية المغربية التي حققت انتصارات عدة.إلى أين ستقود سياسة الحزب الإشتراكي الحاكم في إسبانيا باستمرار وزير خارجيته  في ارتكاب المزيد من الأخطاء رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها إسبانيا بسبب مقاطعة المغرب لجميع الموانئ الإسبانية في عملية مرحبا لهذه السنة.وهل ستستطيع الجزائر الخروج من أزمة العطش التي تعرفها العديد من آلمدن الداخلية،وهروب مزيدا من المستثمرين الأجانب في ظل الغموض التام وتأخر تشكيل الحكومة واستمرار الحراك؟

الوضع يتطلب متابعة…..ولنا عودة للموضوع

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube