أحمد رباص

تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات وأسباب المأساة التي عاشتها مدينة طنجة صباح يومه الاثنين 8 فبراير الجاري. إليكم ما نعرفه حتى الآن عن هذه القضية.

تم العثور على أربع جثث جديدة في هذه الوحدة السرية لإنتاج المنسوجات، حسبما علمت مواقع إخبارية من مصدر ينتمي لشرطة مدينة طنجة.

إلى حدود كتابة هذا المقال، ارتفع عدد القتلى إلى 28 قتيل.

وأضاف نفس المصدر أن عمليات الإنقاذ مستمرة لانتشال الأشخاص الآخرين الذين قد يكونون محاصرين. وقال مستطردا : “لا نعرف حتى الآن عدد الأشخاص الذين كانوا داخل هذه الوحدة. وما زلنا ننتظر انتهاء تدخل الوقاية المدنية لسحب المياه من القبو لتحديد العدد النهائي للضحايا”.

كما أن مالك المصنع وضع تحت العناية الطبية بناء على تعليمات النيابة العامة نظرا لحالته الصحية الحرجة. وبحسب نفس المصدر، كان مالك الورشة متواجدا مع العاملين في وقت وقوع الحادث.

ومع ذلك، التحقيقات متواصلة لمعرفة ما إذا كان الأخير لديه تصريح لاستعمال القبو كمصنع.

وإلى حدود الساعة، لم تكشف عناصر التحقيق بعد ما إذا كان الضحايا قد غرقوا أو صعقوا بالكهرباء.

وبحسب مصدر مطلع، “سقطت أمطار غزيرة على مدينة البوغاز صباح اليوم الإثنين، وبلغ منسوب المياه نحو 50 ملم في ساعة واحدة.

ويذكر أن خمسة أودية تعبر مدينة طنجة، وهي الآن جزء من شبكة تصريف الأمطار، على شكل قنوات رئيسية. وقد تم استثمار أكثر من مليار درهم في المدينة منذ فيضانات عام 2007 لوضع حد لهذه الحوادث، ولكن استمرت المشكلة في المسالك المؤدية للتجزئات.

وحدة الإنتاج هذه قديمة جدا، وهي موجودة في هذه المنطقة منذ عشرين عاما على الأقل ، وتقع في قبو.

كما أن معظم أقبية الفيلات تقريبا غير مرخصة بسبب تضاريس المدينة، باستثناء عدد قليل من العمارات.
وأكد المصدر ذاته أن جميع أقبية الفيلات محظورة تقريبا.

في مقرات الجماعة الحضرية، يبحث المسؤولون في الأرشفة عن ترخيص باتخاذ هذا القبو مصنعا للأنسجة، يختتم المصدر.

وبحسب مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية، ستتم إعادة رفات القتلى إلى عائلاتهم اعتبارًا من اليوم.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube